خالد البرقي ، وشاذان أبي الفضل القمّي ، وأيّوب بن نوح ، وأحمد بن محمّد بن عيسىٰ ، وغيرهم ممّن يطول تعدادهم ، وكتبهم إلىٰ الآن منقولة بين الأصحاب دالّة علىٰ العلم الغزير»(١).
أنحاء تحمّل الحديث :
المتابع لصدر أسانيد أحاديث هذا الجزء يرىٰ أنّ الكاتب قد صدّر بعض أحاديثه بعبارة أخبرنا أو حدّثنا أو… قراءة عليه ، أو… إملاءً ، وكلّ عبارة من هذه العبارات لها مرادها عندهم ، ولأجل ذلك لا بأس أن ننقل لك أنحاء تحمّل الحديث ، فنقول : أنحاء تحمّل الحديث سبعة :
أوّلها : السماع من الشيخ ، وهو أعلاها ، فيقول المتحمّل : (سمعت فلاناً) أو (حدّثنا) أو (أخبرنا) أو (أنبأنا).
الثاني : القراءة عليه : وتسمّىٰ (العرض) ، وشرطه حفظ الشيخ ، أو كون الأصل المصحّح بيده ، أو يد ثقة ، فيقول : «قرأت عليه فأقرّ به». وفي حكم القراءة عليه : السماع حال قراءة الغير ، فيقول : قُرئ عليه وأنا أسمع ، فأقرّ به أو إحدىٰ تلك العبارات.
الثالث : الإجازة : والأكثر علىٰ قبولها ، ويجوز مشافهة وكتابة ، ولغير المميّز.
الرابع : المناولة : بأن يناوله الشيخ أصله ويقول : هذا سماعي مقتصـراً عليه ، من دون (أجزتك) ونحوه. وفيها خلاف ، وقبولها غير بعيد ، مع قيام القرينة علىٰ قصد الإجازة. فيقول : (حدّثنا مناولة).
__________
(٢) المعتبر في شرح المختصـر ١ / ٢٧.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٦ ] [ ج ١٤٦ ] تراثنا ـ العدد [ 146 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4727_turathona-146%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)