للكَبِيرِ مِنْهَا. الجَمْعُ: خَنَافِسُ.
و خَنْفَسُ، كَعَنْبَرٍ: نَاحِيَةٌ من أَعْمَالِ اليَمَامَةِ؛ بَيْنَهَا وبَيْنَ حَجْرٍ سَبْعَةٌ أَو ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ.
و يَوْمُ الخَنْفَسِ أَيْضاً: من أَيَّامِ العَرَبِ، وهُوَ مَاءٌ لَهُمْ.
و الخَنَافِسُ: أَرْضٌ فى طَرَفِ العِرَاقِ، كَانَتْ تُقَامُ بِهَا سُوقٌ لِمُشْرِكِى العَرَبِ، أَوْقَعَ بأَهْلِهَا المُسْلِمُونَ فى أَيَّامِ أَبِى بَكْرٍ مَرَّةً وفِى أَيَّامِ عُمَرَ أُخْرَى، كَبَسُوهُمْ يَوْمَ سُوْقِهِمْ و قَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ.
ودَيْرُ الخَنَافِسِ: بِغَرْبِىِّ دِجْلَةَ عَلَى قُلَّةِ جَبَلٍ شَامِخٍ، وهُوَ دَيْرٌ صَغِيرٌ لا يَسْكُنُهُ أَكْثَرُ مِنْ رَاهِبَيْنِ، وَفِيهِ طِلَّسْمٌ تَسْوَدُّ بِهِ حِيطَانُهُ وسُقُوفُهُ مِنْ خَنَافِسَ صِغَارٍ كَالنَّمْلِ تَجْتَمِعُ فِيهِ فِى كُلِّ سَنَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ الأَيَّامُ الثَّلَاثَةُ لَايُوجَدُ مِنْهَا فى تِلْكَ الأَرْضِ وَاحِدَةٌ البَتَّةَ.
خوس
خَاسَ العَهْدُ خَوْساً، كَقَالَ: انْتَكَثَ..
و - بِهِ: خَانَهُ، وَغَدَرَ بِهِ..
و - بالعَهْدِ: نَكَثَ..
و - بالوَعْدِ: أَخْلَفَ..
و - الشَّىْءُ: كَسَدَ، لُغَةٌ فى خَاسَ يَخِيسُ، وَأَصْلُهُ من خَاسَ اللَّحْمُ، إِذا تَغَيَّرَ.
وَخَوَّسَ إِ بِلَهُ تَخْوِيساً، إِذَا أَوْرَدَهَا فَأَرْسَلَهَا إِلَى المَاءِ بَعِيراً بَعِيراً لِئلَّا تَزْدَحِمَ.
والمُتَخَوِّسُ: السَّمِينُ الظَّاهِرُ اللَّحْمِ والشَّحْمِ.
ومِخْوَسٌ، كمِنْبَرٍ: ابنُ مَعْدِى كَرِبَ أَحَدُ المُلُوكِ الأَرْبَعَةِ من كِنْدَةَ الَّذِينَ وفَدُوا مَعَ الأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ عَلَى رَسُولِ اللّٰهِ صلى الله عليه و آله فَأَسْلَمُوا ثُمَّ ارْتَدُّوا فَلَعَنَهُمْ ولَعَنَ أُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ١، وَقَدْ مَرَّ ذِكْرُهُمْ فِى «عمرد».
________________________________________
(١) انظر مجمع البحرين ٦٨:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
