ووَفْرَاءُ: مَوْضِعٌ، وقَوْلُ الفيروزآبادىّ:
الوَفْرَاءُ باللَّامِ، غَلَطٌ.
الكتاب
فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزٰاؤُكُمْ جَزٰاءً مَوْفُوراً١ مُوَفَّراً مُكَمَّلاً لا نُقْصَانَ فيه عمَّا تَسْتَحِقُّونَهُ.
الأثر
(وَلا ادَّخَرْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وَفْراً)٢أَى مَالاً وَافِراً، لأَنَّه الَّذى يُدَّخَرُ دُونَ التَّافِه اليَسِير.
(تَجِدْهَا بِوَفْرِهَا)٣ أَى مُتَمَّمَةً مُكَمَّلَةً غَيْرَ مَنْقُوصَةٍ.
(اجْعَلْنِى مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ نَصِيباً)٤مِن أَتمِّهِم وأَكمَلِهِم نَصِيباً.
(الحَمْدُ للّٰهِ الَّذى لا يَفِرُهُ المَنْعُ)٥أَى لا يَجْعَل ما عِنْدهُ وَافِراً بأَن لا يَنْقُص منهُ شَىْءٌ ما يَصْدُرُ منهُ من مَنْعٍ وحِرْمَانٍ لمَن اقْتَضَت حِكْمَتُهُ مَنْعَهُ وحِرْمَانَهُ، بل لا تَزِيدُهُ كَثْرَةُ العَطَاءِ إلَّاكَرَماً وجُوداً.
المصطلح
الوَافِرُ مِن بُحُورِ الشِّعْرِ: مَا رُكِّبَ من «مُفَاعَلَتُنْ» سِتَّ مَرَّاتٍ؛ سُمِّىَ وَافِراً لِوُفُورِ أَجزَائِهِ وَتَداً فَوَتَداً، أَو لِتَوَفُّرِ حَرَكَاتِهِ بإجمَاعِ الأَوتَادِ و الفَوَاصِلِ فى أَجزَائِهِ.
والمُتَوَفِّرُ: بَحْرٌ مُهْمَلٌ فى الدَّائِرَةِ المُؤْتَلِفَة وَزْنهُ «فَاعِلا تُكْ» بإثبَاتِ الكَافِ سِتَّ مَرَّاتٍ؛ سُمِّىَ مُهْمَلاً لأَنَّ فُصَحَاءَ العَرَبِ لم تَنْظِمْ عليه شَيْئاً.
والمَوْفُورُ و المُوَفَّرُ من الأَجزَاءِ: ما جَازَ أَن يَدْخُلَهُ الخَرْمُ فَلَمْ يَدْخُلْهُ؛ سُمِّىَ بذلكَ لأَنَّ مَدْلُولَهُ يَحْتَمِلُ النَّقْصَ، لكنَّهُ لم يَنْقُصْ. وقَوْلُ الفيروزآبادىّ: الوَافِرُ:
البَحْرُ الرَّابِعُ من العَرُوضِ وَزْنُهُ
________________________________________
(١) الإسراء: ٦٣.
(٢) نهج البلاغة ٤٥/٧٩:٣، النّهاية ٢١٠:٥، اللّسان.
(٣) الشّفاء: ٣١١، نهاية الإرب ٢١٤:١٨، وفى نسيم الرّياض ٤٨:٤: تجدك.
(٤) تهذيب الأحكام ٧٨:٣، المصباح: ٥٦٨، مجمع البحرين ٥١٢:٣.
(٥) نهج البلاغة ١٥٩:١ (خطبة الأشباح)، النّهاية ٢١٠:٥، مجمع البحرين ١٦٤:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
