ويُصَوِّتُ بالنَّاسِ، وقَوْلُ ابن سيده: لا يُرادُ به الصَّوْتُ و إنَّما يُعْنَى به الحَرَكَةُ، لا وَجْهَ لهُ١.
وفى رَأْسِهِ نُعَرَةُ، كرُطَبَةٍ وقَصَبَةٍ:
نَخْوَةٌ، وكِبْرٌ، وخُيَلاءُ، وأَمْرٌ يَهُمُّ به.
وأُنُوفٌ نَوَاعِرُ: شَوَامِخُ.
وسَفَرٌ نَعُورٌ: بَعِيدٌ.
ونِيَّةٌ نَعُورٌ: بَعِيدَةٌ.
ورِيحٌ نَعُورٌ، إذا فَاجَأَتْكَ بِبَرْدٍ وأَنتَ فى حَرٍّ أَو بالعَكْسِ.
وهَزَّتْ أَنفُهُ نُعَرَةً، كرُطَبَةٍ: و هى رِيحٌ تَأْخُذُ فيه فَتَهُزَّهُ.
وما حَمَلَت النَّاقَةُ نُعَرَةً قَطُّ، أَى مَا حَمَلَت وَلَداً، شُبِّهَ بالنُّعَرَةِ من الذُّبابِ؛ ومنهُ قَولُ العَجَّاج:
والشَّدَنِيَّاتُ يُسَاقِطْنَ النُّعَرْ٢
يُريدُ الأَجِنَّةِ. وقيل: هى أَولادُ الحَوَامِلِ إذا صَوَّتَتْ، كالنُّغَرِ بالغينِ المُعجمَةِ.
وقيل: هى المُضَغُ إذا اسْتَحَالَت فى الأَرحَامِ. وقيلَ: ما أَجَنَّت حُمُرُ الوَحْشِ فى أَرحَامهَا قبل أَن يَتِمَّ خَلْقهُ. وكُلُّ ذلكَ على الاستِعَارَةِ.
وأَنْعَرَ الأَراكُ: أَثمَرَ شبَّهَ ثَمَرَهُ بالنُّعَرِ، كما يُقَالُ: أَدبَى الرِّمثُ من الدَّبى.
ونَعْرَةُ النَّجْمِ، كهَضْبَةٍ: هُبُوبُ الرِّيحِ واشْتِدَادهَا عندَ طُلُوعِهِ، فإذَا غَرَبَ سَكَنَ.
واسْتَقَى بالنَّاعُورِ، أَى الدَّلْو.
ونَاعُورُ الرَّحَى: جَنَاحُهَا.
ونَعَّرْتُ السَّهْمَ تَنْعِيراً: أَدَرْتَهُ على ظُفُرِكَ لتَعْرِفَ قَوَامَهُ مِن عَوْجِهِ، وحَكَاهُ صِاحِبُ العَيْنِ بالغَيْنِ٣.
ونُعَيْرُ بنُ بَدْرٍ العَنْبَرِىُّ، وعَطِيَّةُ بنُ نُعَيْرٍ، كزُبَيْرٍ فيهما: مُحدِّثَان.
وبَنُو النَّعِيرِ، كأَمِيرٍ أَو زُبَيْرٍ: بَطْنٌ من العَرَبِ.
ونَاعِر: مَوْضِعٌ كانَ فيه وَقْعَةٌ للمُسلمِينَ وأَهلِ الرِّدَّةِ فى أَيَّامِ أَبى بَكْرٍ.
________________________________________
(١) المحكم و المحيط الأعظم ١٠٧:٢.
(٢) الصّحاح، الأساس: ٤٦٣، اللّسان التّاج.
(٣) كذا فى النّسخ وفى العين ٣٧٣:٧ وعن الخليل أيضاً فى اللّسان: التّنفيز.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
