ونَاعُورَةُ: مَوْضِعٌ بينَ حَلَب وبَالِسَ فيه قَصْرٌ لمَسْلَمَةَ بنِ عَبدِ المَلِكِ.
الأثر
(كُلَّمَا نَعَرَ بِهِمْ نَاعِرٌ اتَّبَعُوه)١ أَى صَاحَ بهم صَائِحٌ يَدْعُوهُم إلى الفِتْنَةِ ويَصِيحُ بهم إليها اتَّبَعُوهُ.
(حَتَّى أُطِيرَ نُعَرَتَهُ)٢ وروى: (حَتَّى أَنْزِع النُّعَرَةَ الَّتى فى أَنفِهِ)٣ و هى كرُطَبَةٍ مُرَادٌ بها النَّخْوَةُ و الكِبْرُ، اسْتعَارَةً من نُعَرَةِ الذُّبَابِ الَّتى تَدخُلُ أَنفَ الحِمَارِ فَيَرْكَبُ رَأَسهُ؛ لأَنَّ ذَا النَّخْوَةِ و الكِبْرِ لا يَزَال رَاكِباً رَأْسَهُ.
و منه حديثُ أَبى الدَّردَاء: (إذَا رَأَيتَ نُعَرَةَ النَّاسِ ولا تَسْتَطِيعُ تَغْيِيرَها فَدَعْهَا)٤ أَى كِبْرهم وجَهْلهم.
وفى حَدِيثِ عَلىٍّ عليه السلام: (اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِمْ غُلامَ ثَقِيفٍ ذَيَّال مَيَّال بِهِ نُعَرَة)٥ يَعنِى الحَجَّاج.
(أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ)٦هو المُصَوِّت دَمهُ عندَ خُرُوجِهِ، أَو الَّذى لا يَرْقَأُ دَمهُ.
المثل
(مَا فِى بَطْنِهَا نُعَرَة)٧ كرُطَبَةٍ، و هى الجَنِينُ قَبْلَ تَمامِ خَلْقِهِ، شُبِّهَ بالذُّبَابِ. يُضرَبُ فى نَفْى الحَمْلِ، أَى لَيْسَتْ بحَامِلٍ.
نغر
نَغَرَتِ القِدْرُ - كضَرَبَت وفَرِحَت - نَغَراً، ونَغَرَاناً، محرَّكَتَين: غَلَت وفَارَت..
و - المَرْأَةُ وَلَدَهَا نَغْراً، كضَرَبَت:
عَالَجَتهُ منَ العُذْرَةِ؛ و هى وَجَعُ الحَلْقِ،
________________________________________
(١) الفائق ٦:٤، غريب الحديث لابن الجوزى ٤١٩:٢، النّهاية ٨١:٥.
(٢و٣) الفائق ٣:٤، النّهاية ٨٠:٥، وانظر غريب الحديث لابن الجوزى ٤١٩:٢.
(٤) الفائق ٤:٤، غريب الحديث لابن الجوزى ٤١٩:٢، النّهاية ٨٠:٥.
(٥) انظر غريب الحديث للحربىّ ٤٥١:٢، وفى نهج البلاغة ٢٢٩:١: «أَما و اللّٰه ليُسَلَّطَنَّ عَليكم غلام ثقيفٍ الذَّيَّالُ المَيَّالُ يأْكُلُ خَضِرَتكم...».
(٦) الفائق ٥:٤، غريب الحديث لابن الجوزى ٤١٩:٢، النّهاية ٨١:٥.
(٧) مجمع الأمثال ٣٧٨٢/٢٦٧:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
