الرَّأْى)١ أَرَادَ بهما الحُلَّة؛ لأَنَّها اسمٌ للثَّوبَيْنِ الإزَار و الرِّدَاء، وذلك أَنَّه بَاعَ حُلَّةً واشْتَرَى بثَمَنِهَا خَمْسَة أَرؤُس من الرَّقيقِ فأَعتَقَهُم.
(ثَارَ لَهُ قُشَارٌ)٢ كغُرَابٍ، و هو القِشْرُ أَو فُتَاتُهُ.
(بِلَبَنٍ قِشْرِىٍّ)٣ كهِنْدِىٍّ، مَنْسُوب إلى القِشْرَةِ الَّتى تَعْلُو اللَّبَنَ من الرَّغْوَةِ، أَو إلى القِشْرَةِ؛ و هى المَطرَةُ الَّتى تَقْشِرُ الأَرضَ لشِدَّةِ وَقْعِهَا، يُرِيدُ لَبَناً أَدَرَّهُ المَرَعَى الَّذى تَنْبِتهُ هذه المَطَرَةُ.
المثل
(أَشْأَمُ مِنْ قَاشِر)٤ هو فَحْلٌ لبَنِى عُوَافَةَ بنِ سَعدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وكان لقَوْمٍ إبل مُذْكِرَةٌ فاسْتَطْرَقُوهُ رَجَاءَ أَن تُؤْنِثَ فمَاتَت الاُمَّهَاتُ و النَّسلُ. وقيل:
ما طَرَق إبلاً إلَّامَاتَت. وقيلَ: هو قَاشِرُ ابنُ مُرَّةَ أَخو زَرْقَاءَ اليَمَامَةِ، جَلَبَ الخَيْلَ إلى جَوِّ اليَمَامَةِ حتَّى اسْتَأْصَلَ أَهلهُ. وقيل: المُرادُ به العامُ المُجْدِبُ.
قشبر
القِشْبِرُ، كحِصْرِمٍ: نُفَايَةُ الصُّوفِ، و أَرْدَؤُهُ.
وكهِرْشَفٍّ: الغَلِيظُ.
وكسِرْبَالٍ: الخَشِنَةُ من العِصِىِّ.
ورَجُلٌ قِشْبَارُ اللِّحْيَةِ، وقُشَابِرُهَا بالضَّمِّ: طَوِيلُها.
وجَرَبٌ قُشَابِرٌ، كسُرَادِقٍ: فَاشٍ.
وقُشُبْرَةٌ، كدُجُنَّةٍ: مَدِينةٌ بنَوَاحِى طُلَيْطُلَةَ من الأَندُلسِ - وقولُ الفِيروزآبادىّ:
فيها كقُنْفُذَة، تَحريِفٌ صَرِيحٌ - و إليها يُنسَبُ علىُّ بنُ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ القُشُبْرِىُّ المُحدِّثُ، و يُقَالُ له: قُشُوبَرَة.
________________________________________
(١) الفائق ١٩٧:٣، غريب الحديث لابن الجوزى ٢٤٥:٢، النّهاية ٦٤:٤.
(٢) غريب الحديث للخطّابى ٩٨:٢، الفائق ٨٤:٤، النّهاية ٦٥:٤.
(٣) غريب الحديث للخطّابى ١٦١:٣، الفائق ٢٠٤:٢، النّهاية ٦٥:٤.
(٤) مجمع الأمثال ٢٠٣٤/٣٨٠:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
