[١٣١٢ / ٢٦] من كتاب زهد النبي صلىاللهعليهوآله : سئل رسول الله صلىاللهعليهوآله ما أفضل ما أعطي الانسان ؟ فقال : «حسن الخلق» (١) .
[١٣١٣ / ٢٧] عن أبي عبد الله علي قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآله فقال : يا رسول الله ، أي الناس أكمل إيماناً ؟
قال : أحسنهم خلقاً . ثم جاءه من بين يديه ، ثم جاءه من خلفه ، فقال : قد قلت لك» (٢) .
[١٣١٤ / ٢٨] عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لو كان الرفق خلقاً يُرى ما خلق الله شيئاً أحسن منه ، ولو كان الخرق (٣) خلقاً يُرى ما كان مما خلق الله شيء أقبح منه ، وإلى الله ليبلغ العبد بحسن الخلق درجة الصائم القائم» (٤) .
____________________
الكافي ٢ : ١٣٦ / ٤ ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل ، عن مرازم ، عنه عليهالسلام. والقمي في الغايات : ١٨٧ ، ضمن جامع الأحاديث ، عن ابن مسلم ، عن أحدهما عليهماالسلام . والمفيد في الاختصاص : ٢٨ . والصوري في قضاء حقوق المؤمن ٢٩ / ٣٨ ، وفيهما مرفوعاً ، وفيها عدا كتاب الغايات : ما عبدالله بشيء بدل ما عند الله شيء .
(١) رواه الصدوق في الخصال : ٣٠ / ١٠٧ ، عن الخليل بن أحمد ، عن أبي العباس السراج ، عن يعقوب بن إبراهيم، عن وكيع ، عن مسعر ، وسفيان ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك ، عنه عليهالسلام. والحراني في تحف العقول : ٤٥ ، مرفوعاً ، والنيسابوري في روضة الواعظين : ٣٧٦ ، مرفوعاً ، والغزالي باختلاف يسير في احياء علوم الدين ٢ : ١٥٧ .
(٢) رواه باختلاف يسير الطوسي في أماليه : ٥٣٩ / ١١٦٣ ، عن أبي ذر ، عنه صلىاللهعليهوآله . ودون ذيله الحسين بن سعيد في الزهد : ٢٨ / ٦٦ .
(٣) الخرق ـ بالضم وبالتحريك ـ : ضدّ الرفق ، وأن لا يحسن الرجل العمل والتصرف في الأمور . «القاموس المحيط ٣ : ٢٢٦» .
(٤) رواه باختلاف يسير الحسين بن سعيد في الزهد ٢٦ / ٥٩ ، عن علي بن النعمان ،
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
