فقال : أخ لي فيها أردت أن أسلم عليه .
فقال : بينك وبينه رحم ماسة ، أو نزعتك إليه حاجة ؟
فقال : ما لي إليه حاجة ، غير أني أتعهده في الله رب العالمين ، ولا بيني وبينه رحم ماسة أقرب من الإسلام .
فقال له الملك : إني رسو إليك ، وهو يقرئك السلام ويقول لك :
إياي زرت ، فقد أوجبت لك الجنة ، وقد عافيتك من غضبي ومن النار لحبك إياه في » (١) .
[١١٩٦ / ٥] عن الباقر عليهالسلام قال : «من زار أخاه في الله صبابة (٢) إليه فهو زور (٣) الله ، فإذا صافحه لم يسأ حاجة في دين أو دنيا إلا قضاها » (٤) . [١١٩٧ / ٦] عن هشام بن سالم (٥) رفعه إلى أمير المؤمنين عليهالسلام قال :
____________________
(١) رواه باختلاف يسير الصدوق في أماليه : ٢٦٦ / ٢٨٨ ، وثواب الأعمال : ٢٠٤ / ١ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن الباقر عليهالسلام . والمفيد في الاختصاص : ٢٢٤ ، عن عمرو ابن شمر ، عن جابر ، عن الصادق عليهالسلام . والطوسي في أماليه : ٥٩٦ / ١٢٣٦ ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين ، عن أحمد بن محمد بن الحسين بن اسماعيل الميثمي ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه عن جده ، عن علي عليهالسلام همالسلام ، عن النبي صلىاللهعليهوآله. وروى نحوه الكليني في الكافي ٢ : . ١٤١ / ٣
(٢) الصبابة : الشوق . السان العرب ـ صبب ـ ١ : ٥١٨ .
(٣) أي زائر، والزور يكون للواحد والجمع والمذكر والمؤنث. انظر لسان العرب ـ زور ٤ ٣٣٥ ـ
(٤) روى نحوه الصدوق في مصادقة الاخوان : ١٦١ ٫ صدر حدیث ٢ .
(٥) هشام بن سالم الجواليقي ، مولى بشر بن مروان ، أبو الحكم ، كان من سبي الجوزجان ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهماالسلام ، ثقة ثقة .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
