البحث في مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
٤٢٥/١٢١ الصفحه ٧٧ : ـ يتقربون بذلك
إليه ؟
فقال : «أليس لهم من مصلين ؟» .
قلت : بلى .
قال : فليقبل هديتهم وليكافهم ، فإن
الصفحه ٩٧ : » (١) .
[٢٣٫١٣٣٧] وقال علي : لا يدخل
الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من
كبر) (٢) .
[ ٢٤٫١٣٣٨] وقال : علي
الصفحه ١٠١ : يمينك ، ثم تحوّل إلى يسارك فاعتذر إليك ، فاقبل منه (٢) .
[ ٩٫١٣٤٩ ] عن أبي عبد الله الله
قال : قال
الصفحه ١٠٣ : الله الله
قال : ما من عبد حَسَّنَ خُلْقَه وبسط يده إلا كان في ضمان الله لا محالة ، وممن
يهديه حتى يدخله
الصفحه ١١٥ : : استحي من الله كما تستحي من الرجل
الصالح من قومك (٢) .
[١٦٫١٣٩٣ ] قال الصادق الله :
«الحياء عشرة أجزا
الصفحه ١١٩ :
أغير منه ، وجدع الله أنف من لا يغار من
المؤمنين ومن المسلمين» (١) .
[٥٫١٤٠٥ ] عنه الا قال
الصفحه ١٢٠ :
ويشدد عليهن غيرة منه) (١) .
[ ١٠٫١٤١٠ ] قال ال : قال رسول
الله الا الله : كان إبراهيم
الصفحه ١٢٦ :
سبعة (١) .
[٦٫١٤٢٤] عنه الله قال : أربع من
كن فيه كمل إسلامه ـ وإن كان ما بين قرنه إلى قدمه
الصفحه ١٤١ :
[٢٠٫١٤٥٦] وكان علي بن الحسين
الله يقول : ( يابن آدم ، إنك لا تزال بخير ما دام لك واعظ من نفسك
الصفحه ١٦٣ :
الفصل الرابع
في الخلوة والعزلة وما يليق بهما
[ ١٫١٥١٢] من كتاب المحاسن : عن
أبي بصير
الصفحه ١٧٦ : بني اعلم أن الدنيا قليل ، وعمرك منها قليل من
قليل ، ويقر من القليل قليل » (١) . [٢٫١٥٤٤] عن مهاجر
الصفحه ١٧٨ :
[٣٫١٥٤٥] من كتاب المحاسن عن أبي
عبد الله الله قال : «سبحان من لو كانت الدنيا خيراً كلها لما
الصفحه ٢٠١ :
جعفر علي : ما الصبر الجميل ؟ .
فقال : «ذاك الصبر الذي ليس فيه شكوى
إلى أحد من الناس ، إن إبراهيم
الصفحه ٢١٩ : الله بما اكتسب في دولة
الباطل ويؤفّر له حظه في دولة الحق ، فاصبر واستر
[١٠٫١٦٥٧] من روضة الواعظين
الصفحه ٢٥٠ : ، دفع الله عنه سبعين
نوعاً من أنواع البلاء ، ومن قالها إذا صلى المغرب قبل أن يتكلم دفع الله عنه
سبعين