البحث في مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
٤٢٥/٦١ الصفحه ١٠٩ : ) (٣) .
[ ٢٤٫١٣٧٤] قال رسول الله : السخي
قريب من الله ، قريب من الجنة ، قريب من الناس ، بعيد من النار والبخيل بعيد
الصفحه ١١٢ :
[ ٣٫١٣٨٠] عن أبي عبد الله الله
قال : «الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والرياء من
الصفحه ١٢٧ :
فدخل رجل فسلم ، فسأله : كيف من خلفت من
إخوانك ؟ » .
قال : فأحسن الثناء وزكي وأطرى
الصفحه ١٢٩ : يعطها أحداً قبلك
» .
قال رسول الله : فقلت وما هي ؟ قال :
الصبر ، وأحسن منه .
قلت : وما هو ؟ قال
الصفحه ١٤٠ :
إلى يوم القيامة من غير أن ينتقص (١) من أجورهم شيء ) (٢)
.
[ ١٨٫١٤٥٤ ) من
كتاب روضة
الصفحه ١٧٢ :
الفصل السادس
في الرفاهية
[١٫١٥٣٥] من كتاب المحاسن : عن
الحلبي (١) ، عن أبي عبد الله علي
الصفحه ١٨٠ :
[١٠٫١٥٥٢] عن أبي عبد الله الله
قال : «من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه
الصفحه ٢١٦ :
الفصل الخامس
في ذكر ما جاء في المؤمن وما يلقى من
أذى الناس وبغضهم إياه
[ ١٫١٦٤٨] من
الصفحه ٢١٨ : وأرضين بهما ، وجعلت
لهما من إيمانهما أنساً لا يحتاجان إلى أنس سواهما » (١) .
٨٫١٦٥٥ ] قال له : « أربعة
الصفحه ٢٣١ :
[ ١٠٫١٦٩٢ ] عنه الا قال : «إن
الله يعطي من الدنيا من يحب ويبغض ، ولا يعطي الإيمان إلا أهل
الصفحه ٢٣٤ : فذكروا لهما بلايا
الشيعة وما يصيبهم من ذلك ، فأتيا الحسين الله فذكرا ذلك له ، فقال الحسين ا .
والله
الصفحه ٢٦٦ :
والخامس فاهرب منه .
قال : «فلما أصبح مضى فاستقبله جبل أسود
عظيم فوقف وقال : أمرني ربي عز
الصفحه ٢٧٤ : صَدَقَاتِكُم
بالمن والأذى) (١) .
والمن : نتيجة استعظام العمل ، وهو
العجب .
[١٫١٨٠٧] من كتاب المحاسن
الصفحه ٣٠٤ :
إنِّي لأحبك ، فقال له يوسف : في الحب
لقيت ما لقيت ! أحبني أبي فلقيت من إخوتي ما لقيت
الصفحه ٣٥٥ :
إذ كان يوم القيامة نادى مناد يسمع
إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من
النبي علي
أبو عبد