[ ١١٥٤ / ١٥ ] قال الصادق عليهالسلام : «إن لكم نوراً تعرفون به ، حتى أن أحدكم إذا صافح أخاه يرى بشاشة عند تسليمه عليه » (١) .
[ ١١٥٥ / ١٦ ] قال الصادق عليهالسلام « بينا إبراهيم خليل الرحمن في جبل بيت المقدس يطلب المرعى الغنمه إذ سمع صوتاً ، فإذا هو برجل قائم يصلي طوله اثنا عشر شبراً ، فقال إبراهيم (٢) له : يا عبد الله ، لمن تصلي ؟ قال : لإله السماء .
فقال إبراهيم عليهالسلام : هل بقي أحد من قومك غيرك ؟ قال : لا .
قال : فمن أين تأكل ؟ قال : أجني من الشجر في الصيف وأكله في الشتاء .
قال : فأين منزلك ؟ قال : فأومأ بيده إلى جبل ، فقال (٣) إبراهيم عليهالسلام :هل لك أن تذهب بي معك فأبيت عندك الليلة ؟
فقال : إن قدامي ماء لا يخاض .
قال : كيف تصنع ؟ قال : أمشي عليه .
قال : فاذهب بي معك ، فلع أن يرزقني ما رزقك .
قال : فأخذ العابد بيده ، فمضيا جميعاً حتى انتهيا إلى الماء ، فمشى ومشى عليه إبراهيم معه حتى انتهيا إلى منزله ، فقال : إبراهيم علي : أي الأيام أعظم ؟
فقال له العابد : يوم يدان الناس بعضهم من بعض .
____________________
(١) نقله عن المشكاة النوري في مستدرك الوسائل ٩ : ١٥٨ / ٠٢٠١ .
(٢) «إبراهيم» لم يرد في نسخة « م » .
(٣) في نسخة «م» زيادة : « له » .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
