حتى لا يبقى ذنب » (١) .
[ ١١٤٤ / ٥ ] عن الصادق عليهالسلام قال : « ما صافح رسول الله صلىاللهعليهوآله رجلاً قط فنزع يده ، حتى يكون هو الذي ينزع يده منه » (٢) .
[١١٤٥ / ٦] عنه صلىاللهعليهوآله ، أنه كره أن يصافح الرجل المرأة وإن كانت مسنة (٣) .
[١١٤٦ / ٧] سأل رجل أبا عبد الله عليهالسلام عن أجر المؤمنين إذا التقيا واعتنقا ، فقال له : «إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما (٤) لا يريدان بذلك إلا وجهه ، ولا يريدان عرضاً من أعراض (٥) الدنيا ، قيل لهما : مغفور لكما فاستأنفا ، فإذا أقبلا على عليهالسلام مساءلة قالت الملائكة بعضهم لبعض : تنحوا عنهما ، فإن لهما سراً وقد ستر الله عليهما » .
قال إسحاق : قلت له جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال الله عزّ وجلّ (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (٦) .
____________________
(١) رواه الكليني في الكافي ٢ : ١٤٥ / ١٣ ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عمن حدثه ، عن زيد بن الجهم الهلالي ، عن مالك بن أعين ، عنه عليهالسلام .
(٢) رواه الكليني في الكافي ٢ : ١٤٦ / ١٥ ، عن سهل بن زياد ، عن اسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عنه عليهالسلام ، والطبرسي في مكارم الأخلاق ١: ٦١ / ٥٥ ، عن علي عليهالسلام . وابن ماجة في سننه ٢ : ١٢٢٤ قطعة من حديث ٣٧١٦ ، باختلاف يسير .
(٣) نقله عن المشكاة النوري في مستدرك الوسائل ١٤ : ١٢٧٨ / ٦٧١٠ .
(٤) في نسخة « م » : «التأما » .
والتزما : أي اعتنقا . انظر مجمع البحرين ـ لزم ـ ٦ : ١٦٢ .
(٥) في نسخة « م » و « ن » : « غرضاً من أغراض» .
والعرض : المتاع ، وعَرَضُ الدنيا : ما كان من مال ، قل أو كثر . «انظر لسان العرب ـ عرض ـ ٧ : ١٧٠ » .
(٦) سورة ق ٥٠ : ١٨ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
