إذ تلا هذه الآية : (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ) (١) ، وقال : « يا أبا حفص ، ما يصنع الإنسان أن يتقرب إلى الناس بخلاف ما يعلم الله ، إن رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : من أسر سريرة رداه الله صد رداءها ، إن خيراً فخيراً ، وإن شراً فشراً » (٢) .
[ ١٨٠٣ / ٥ ] عن أبي عبد الله صلىاللهعليهوآله قال : اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس ، فإنّه ما كان الله فهو الله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ، ولا تخاصموا الناس بدينكم ، فإن المخاصمة ممرضة للقلب ، إن الله عز وجل يقول لنبيه : (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ) (٣) وقال : (أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (٤) » (٥) .
[١٨٠٤ / ٦] عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : اعملوا الله في غير رياء
____________________
ثقيف ، كوفي ثقة ، جليل ، أحد من كان يفد في كل سنة . روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ا . رجال البرقي : ٣٦ و ٤٧ ، رجال الطوسي : ٢٥١ / ٤٥٠ و ٢٨٣ / ٧٥١ ، رجال النجاشي : ٢٨٣ / ٧٥١ .
(١) سورة القيامة ٧٥ : ١٤ ـ ١٥ .
(٢) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٢٢٣ / ٦ ، وفيه يتقرب إلى الله » بدل « يتقرب إلى الناس» ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن يزيد ، عنه عليهالسلام، و ٢٢٤ / ١٥ ، وفيه يعتذر إلى الناس » بدل « يتقرب إلى الناس » ، بنفس السند .
(٣) سورة القصص ٢٨ : ٥٦ .
(٤) سورة يونس ١٠ : ٩٩ .
(٥) المحاسن ١ : ٣١٩ صدر حديث ٦٣٦ ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عنه صلىاللهعليهوآله .
ورواه الكليني في الكافي ١ : ١٢٧ صدر حديث ٣ ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال . ، و ٢ : ١٦٩ ٫ صدر حديث ٤ ، عن والقاضي النعمان في دعائم محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى . الاسلام ١ : ٦٢ ، مرفوعاً .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
