[١٧٦٥ / ٣] سئل الرضا عليهالسلام عن قول أمير المؤمنين عليهالسلام : الضربة (١) بالسيف أهون من موت على فراش ، قال عليهالسلام : « في سبي » (٢) .
[١٧٦٦ / ٤] قال أبو جعفر عليهالسلام : كان أمير المؤمنين عليهالسلام بالكوفة إذا صلى العشاء الآخرة ينادي الناس ثلاث مرات حتى يسمع أهل المسجد : أيها الناس ، تجهزوا رحمكم الله ، فقد نودي فيكم بالرحيل ، فما التعرج (٣) على عليهالسلام دنيا بعد نداء فيها بالرحيل ! تجهزوا رحمكم الله وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو التقوى ، واعلموا أن طريقكم إلى المعاد ، وممركم على عليهالسلام صراط ، والهول الأعظم أمامكم ، وعلى طريقكم عقبة كؤود (٤) ، ومنازل مهولة مخوفة ، لابد لكم من الممر عليها والوقوف بها ، فإما برحمة من الله فنجاة من هولها ، وعظيم خطرها، وفظاعة منظرها ، وشدة مختبرها ، وإما بهلكة ليس بعدها نجاة (٥) » (٦) .
____________________
(١) في المصدر : «لألف ضربة » ..
(٢) روضة الواعظين : ٣٦٣ ، مرفوعاً .
ورواه الكليني في الكافي ٥: ٥٣ / ١ ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن سعد بن سعد ، عنه عليهالسلام . والطوسي في التهذيب ٦: ١٢٣ / ٢١٥ ، عن البرقي ، عن سعد بن سعد الاشعري ، عنه عليهالسلام .
(٣) التعرّج : « الإقامة » . « الصحاح ـ عرج ـ ١ : ٣٢٨ .
(٤) في المصدر : «كؤدة » .
وعقبة كؤود : شاقة المصعد . « الصحاح ـ كأد ـ ٢ : ٥٢٩ .
(٥) في المصدر : « انجبار » .
(٦) روضة الواعظين : ٤٤٥ ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : ٥٨٧ / ٨١٠ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد ابن قيس ، عنه عليهالسلام ، والمفيد في أماليه : ١٩٨ / ٣٢ ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
