[ ٨ / ١٧٥٨] عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : عجباً للمؤمن إن الله لا يقضى عليه قضاء إلا كان خيراً له ، سره ذلك أم ساءه ، وإن ابتلاه كان كفارة لذنبه ، وإن أعطاه وأكرمه فقد حباه » (١) .
[ ١٧٥٩ / ٩] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : عجبت للمؤمن إن الله لا يقضي له بقضاء إلا كان خيراً له ، إن أغناه كان خيراً له ، وإن ابتلاه كان خيراً له ، وإن ملكه ما بين المشرق والمغرب كان خيراً له ، وإن قرض بالمقارض كان خيراً له ، وفي قضاء الله للمؤمن كل خير » (٢) .
[ ١٧٦٠ / ١٠] عنه عليهالسلام : « كان أمير المؤمنين يقول في دعائه : اللهم من علي بالتوكل عليك ، والتفويض إليك ، والرضا بقدرك ، والتسليم لأمرك ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما قدمت يا رب العالمين » (٣).
[ ١٧٦١ / ١١] عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «إنا لنحب أن نتمتع بالأهل واللحمة والخول ، ولنا أن ندعو الله بما لم ينزل أمر الله ، فإذا نزل أمر الله لم يكن لنا أن نحب ما لم يحبه الله » (٤) .
____________________
رفعه الى عمرو بن جميع رفعه الى على عليهالسلام ، والطوسي في التهذيب : ٢٧٦ / ١٠٠١ . وورام في مجموعته ٢ : ١٨٤ ، وفيهما عن علي بن أسباط ، عنه عليهالسلام .
(١) رواه الإسكافي باختلاف يسير في التمحيص : ٥٨ / ١١٦ ، عن محمد بن مسلم ، عنه صلىاللهعليهوآله والحراني في تحف العقول : ٤٨ ، مرسلاً ، وأورد صدره البيهقي في شعب الايمان : ١٨٩ / ٩٩٥١ .
(٢) روی نحوه الكليني في الكافي ٢ : ٥١ / ٨ . والحراني في تحف العقول : ٣٥٢ .
(٣) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الانوار ٩٥ : ٢٩٢ / ٦ ، وفيه : « عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه كان يقول في دعائه .. وتقدم الحديث باختلاف يسير برقم ٢٨ . (٤) تقدم الحديث برقم ٦١٣ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
