يتكلم : (بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) ، يعيدها سبع مرات ، دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، ومن قالها إذا صلى المغرب قبل أن يتكلم دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص » (١) .
[ ١٧٥٠ / ٢٥] وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « من يحب أن يصبح فلا يسقم ؟ » ، فابتدرنا فقلنا : [كلنا يا نبي الله ، فعرفنا ما في وجهه ، فقال : «أتحبون أن تكونوا كالحمير الضالة ؟ » .
فقالوا : لا يا نبي الله .
فقال : «ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وكفارات ؟ فوالذي نفسي بيده إن الله لا يبتلي المؤمن بالبلاء ، ما يبتليه (٢) إلا للكرامة عليه ، إن الله قد أنزله منزلاً لم يبلغه بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به ذلك المنزل » (٣) .
____________________
(١) رواه السبزواري في جامع الاخبار : ١٤٤ / ٣١٢ ، مرسلاً . والكليني باختلاف في الكافي ٢ : ٣٨٦ / ٢٥ و ٢٨ . وروى نحوه البرقي في محاسنه ١ : ١١٢ / ١٠٥ .
(٢) كان في المطبوع : « يبتلي » ، وما اثبتناه من نسخة « م » .
(٣) رواه البيهقي باختلاف في شعب الايمان ٧ : ١٦٤ / ٩٨٥٦ . وأورده باختلاف يسير المتقي الهندي في كنز العمال ٣ : ٣١٤ / ٦٢٧١ .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
