[٤٫١٦٣٥] عن أبي عبد الله الله قال : عودوا مرضاكم وسلوهم الدعاء فإنه يعدل دعاء الملائكة ، ومن مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب الله له عبادة ستين سنه .
قلت : ما معنى قبولها ؟
قال : «لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد » (١) .
[٥٫١٦٣٦] عنه ، عن أبيه الله قال : ( عودوا مرضاكم وسلوا أن يدعوا الله لكم فإن دعاءهم يعدل دعاء الملائكة ، ومن مرض ليلة فقبلها بقبولها وأدى شكرها إلى الله كانت كعبادة ستين سنة » .
قال أبي : قلت له : ما قبولها ؟
قال : « يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد الله على (٢) ما كان فيها ) (٢) .
أبي بصير ، عن أبي عمير، عن حسين بن عثمان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن الصادق الله ، عنه . وروى نحوه السبزواري في جامع الأخبار : ١٤٤٦٫٥١٤ . وعبد الرزاق في مصنفه ١١ : ٢٠٣٠٧٫١٩٦ . والآبي في نثر الدر ١ : ١٩٨ . وسيأتي الحديث برقم ١٧١٤ ، ونحوه برقم ١٧٠٢ .
(١) رواه الطبرسي في مكارم الأخلاق ٢ : ٢٤٣٤٫١٧٣ ، مرفوعاً . ودون صدره الكليني في الكافي ٣ : ٤٫١١٥ .
( ٢) رواه دون صدره الكليني في الكافي ٣: ٥٫١١٦ ، والصدوق في ثواب الأعمال :
١٫٢٢٩ ، وفيه باختلاف يسير . وروى صدره القتال النيسابوري في روضة الواعظين : ٣٨٨ ، مرسلاً عن الصادق عليا
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
