[ ١٠٨٧ / ٢٩] عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجراً من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم » (١) .
[١٠٨٨ / ٣٠] وقال الصادق عليهالسلام : «تقربوا إلى الله بمواساة إخوانكم» (٢) .
[١٠٨٩ / ٣١] وقال علي : «المؤمن أعظم حرمة من الكعبة » (٣) .
[١٠٩٠ / ٣٢] وقال النبي صلىاللهعليهوآله : «إذا جاء الرجل فاسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو ، فإنه أوصل للمودة » (٤) .
[ ١٠٩١ / ٣٣] وقال صلىاللهعليهوآله: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يرفعن إلينا عورة أخيه المسلم » (٥) .
[١٠٩٢ / ٣٤] ودخل رسول الله صلىاللهعليهوآله غيضة (٦) ومعه صاحب له ، فقطع غصنين أحدهما أعوج والآخر مستقيم ، ودفع إلى صاحبه المستقيم وحبس لنفسه الأعوج ، فقال علي لرجل : أنت أحق بهذا مني يا رسول الله ، قال : «كلا ،
____________________
(١) رواه باختلاف يسير البخاري في الأدب المفرد : ١٤٠ / ٣٩٠ ، وابن ماجة في سننه . ١٣٣٨ / ٤٠٣٢.
(٢) روضة الواعظين : ٣٨٦ ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في الخصال : ٨ / ٢٦ ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عنه عليهالسلام .
(٣) روضة الواعظين : ٣٨٦ ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في الخصال : ٢٧ / ٩٥ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عنه عليهالسلام . وباختلاف يسير الحسين بن سعيد في المؤمن : ٤٢ ٫ ضمن حديث ٩٥ . والمفيد في الاختصاص : ٢٨ ، وفيهما مرفوعاً .
(٤) روى نحوه الكليني في الكافي ٢ : ٤٩٢ / ٣ . والديلمي في أعلام الدين : ١٨٣ .
(٥) روی نحوه الكليني في الكافي ٢ : ٢٨٠ / ٩ . والبخاري في صحيحه : ٧٩ .
(٦) الغيضة : الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر . والصحاح ـ غيض ـ .«١٠٩٧ : ٣ ».
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
