وبالله ، توكلت على علي ، أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم » (١) .
[ ١٤٦٢ / ٢٦ ] عن محمد بن مسلم قال : صعد علي بن أبي طالب عليهالسلام المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ( أيها الناس ، إن أول وقوع الفتن أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع ، يعظم عليها رجال رجالاً ، ولو أن الحق أخلص فيعمل به لم يكن اختلاف ، ولو أن الباطل أخلص وعمل به لم يخف على ذي حجا (٢) ، ولكن يؤخذ من ذا ضغث (٣) ومن ذا ضغث فيخلط فيعمل به ، فعند ذلك يستولي الشيطان على أوليائه ، وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى » (٤) .
[١٤٦٣ / ٢٧] عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إياكم وجدال كل مفتون ملقى حجته إلى انقضاء مدته ، فإذا انقضت مدته أشغلته خطيئته فأحرقته » (٥) .
____________________
(١) روى نحوه الكليني في الكافي ٣ : ٣٥٨ / ٤ ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عنه عليهالسلام. والصدوق في الفقيه ١ : ٣٣٨ / ٩٨٤ ، عن إسماعيل بن مسلم ، عنه عليهالسلام ، وعن المشكاة في بحار الأنوار ٨٨ : ٢٣٦ / ٣٨ ، وفيه فاطعن فخذك بدل «فاطعن يدك ».
(٢) الحجا : العقل . « الصحاح ـ حجا ـ ٦ : ٢٣٠٩ » .
(٣) الضعتُ : قبضة حشيش مختلط الرطب باليابس . الصحاح ـ ضعت ـ ١ : ٢٨٥ ».
(٤) ورد في نهج البلاغة ١ : ٩٥ / ٤٩ . ورواه عاصم بن حميد في أصله : ٢٥ ، (ضمن الأصول الستة عشر) ، عن محمد بن مسلم ، عن الباقر ، عن علي عليهماالسلام. والبرقي في المحاسن ١ : ٣٤٣ / ٧١١ ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم .... والكليني في الكافي ١: ٤٣ / ١ ، عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال جميعاً ، عن عاصم بن حميد ... ، و ٨ : ٥٨ ضمن حديث ٢١ ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عثمان ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عنه عليهالسلام ، وفيها جميعاً باختلاف يسير .
(٥) رواه باختلاف يسير الحسين بن سعيد في الزهد : ٤ ذيل حديث ٤ ، عن محمد
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
