١٠٫١٣٨٧ ] وقال الصادق علي : ثلاث من لم تكن فيه فلا يرجى خيره أبداً : من لم يخش الله في الغيب ، ولم يرعو عند الشيب ، ولم يستح من العيب ) (١) .
ارعوى عن القبيح : رجع .
[ ١١٫١٣٨٨] قال رسول الله الا الله : ما كان الحياء في شيء قط إلا زانه ،
ولا كان الفحش في شيء قط إلا شانه» (٢) .
[ ١٢٫١٣٨٩ ] وقال الله : «إن لكل دين خلقاً ، وخلق الإسلام الحياء (٣) (٤) .
ما ١٣٫١٣٩٠ ] وقال عليه الله : «الحياء (٥) من الإيمان) (١) .
والفقيه ٤ : ٣٦٤٫ ضمن حديث ٥٧٦٢ ، والمواعظ : ٢٩ ، عن حماد بن عمرو ، وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعاً ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي ، عنه الله ، وفيهما الاسلام» بدل الايمان» .
(١) روضة الواعظين : ٤٦٠ ، مرفوعاً .
ورواه الكليني في الكافي : ٢٧١٫٢١٩ ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن مولى لبني هاشم ، عنه الله . والصدوق في الفقيه : ٣
٤٩١٨٫٥٥٨ ، مرسلاً .
(٢) روضة الواعظين : ٤٦٠ ، مرفوعاً .
ورواه المفيد في أماليه : ٢٫١٦٧ ، عن أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، عن محمد بن أحمد الحكيمي ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن معين ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، عنه الله . والطوسي في أماليه : ٣٢٠٫١٩٠ ، عن محمد بن محمد ، عن أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني .... وابن ماجة في سننه ٢ : ٤١٨٥٫١٤٠٠ ، والترمذي في سننه ٤ : ١٩٧٤٫٣٤٩ . والمنذري في الترغيب والترهيب ٣: ١٠٠٫٣٩٩ ، وفيها بتقديم وتأخير ..
(٣) في المصدر: «وإن خلق الإسلام عارضه الحياء .
(٤) روضة الواعظين : ٤٦٠ ، مرفوعاً .
ورواه ابن ماجة في سننه ٢ : ٤١٨٢٫١٣٩٩ .
(٥) في المصدر زيادة : «من الاحياء» .
(٦) روضة الواعظين : ٤٦٠ ، مرفوعاً .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
