مرجعاً تارة للذي يريد وجدان اسم رجل في ذلك الكتاب بسهولة ، بتطبيق عدد الاسم الموجود هنا بالعدد الذي في هامش التنقيح ، واُخرى للذي يريد استعلام حال سند رواية معجّلاً بملاحظة ما أحرّره من حال الرجل ، وأذيّل ذلك ببيان حال طريق الصدوق والشيخ إلى الرجال ، ومراد الكليني بـ : العدّة ; ليستعلم حال الطريق بسهولة (١).
وإذا ذكرنا في التنقيح عدّة أسماء من الصحابة ـ أجملنا الكلام فيهم ـ ذكرنا تلك الأسماء هنا تحت عنوان (التذييل) وكتبنا عددها وطرحنا في التنقيح مقدار عددها ، وذكرنا في هامش الاسم اللاحق ما بعد المقدار المطروح حتى يتطابق العددان ، فلو أجملنا في ذيل الاسم الخامس والعشرين مثلاً الكلام في خمسة بدأنا في عدد العنوان المتأخّر من الواحد والثلاثين .. وهكذا ، وإذا ذكرنا هنا اسماً لم نعنونه في الكتاب واستدركناه في خاتمة الخاتمة أثبتنا بين الاسم وبين حال المسمّى كلمة (مستدرك).
واعلم أنّي عقيب أسماء جملة من العلماء الإماميّين أثبت ما عثرت في حاله على تنصيص خبير به من كلمة (عالم) أو (فاضل) أو (فقيه) أو (محدث) .. أو نحو ذلك إيذاناً بكونه من العلماء(٢) ، وحكم ما لم يتضمّن كلمة
__________________
(١) ما ذكره في ذيل كلامه طاب رمسه وعلى مقامه لم يدرجه في نتائجه ، بل أحال ذكر ذاك إلى خاتمة كتابه كما ستلاحظ ذلك حينذاك.
(٢) قال طاب رمسه في تنقيح المقال في ترجمة الشهيد الثاني رحمه الله (زين الدين بن
