البحث في تنقيح المقال
٢٧٢/١ الصفحه ٢٩٦ : إلى أن فرغ قلبي ، ثم طلبت منه صلوات
الله عليه عيدية ، فقلت له : أنت مولاي أبو المسلمين ، وأنا مسلم
الصفحه ٣٠١ : وعشرين من مولاي سيد
الشهداء عليه السلام أن يوسّع الله تعالى عليّ في شهر رمضان المقبل .. فلم يستجب
دعائي
الصفحه ٢٩١ : أنـّه سيدي ومولاي الصادق صلوات الله عليه وعلى آبائه وأولاده
، فارتعش جسدي ، وتحيّرت في العلاج .. وقلت في
الصفحه ٢٩٣ : الريق لا يدخل
المعدة وإنّما في داخل حلقومي ثقب يدخل الريق منه في العروق ، وكنت انظر إلى عروق
يديّ .. إلى
الصفحه ٢٨٩ :
المظلوم أرواحنا فداه ولعن الله من ظلمه ـ وكنت لا انظر إليها زعماً منّي حرمة
نظري إليها ، لغفلة عن كونها
الصفحه ٢٨٨ : فدا تراب أقدامها ـ لابسة
للسواد ، جالسة بالمكان الذي كنت أجلس فيه من الحجرة ـ ليس الأخ ولا غيره معنا
الصفحه ٤٤ : في الليالي الطوال
غالباً ـ [إلاّ] (١)
دون أربع ساعات ، وكنت أنام في آخر الساعة الثالثة [من الليل
الصفحه ٢٣٧ : مني بعض
الأفاضل ممّا كنت قد جمعته عن سيّد الأعيان من ملاحظات ونقاط ومناقشات بنحو رؤوس
أقلام ، حيث كان
الصفحه ٣٠٢ : من سيد الشهداء روحي
فداه حيث زجره أبوه لأجلي ، وأُبيّن أنّي ما كنت ملتمسه عليه السلام ذلك.
فانتبهت
الصفحه ٢١٤ : (١)
ـ قبل ذلك ـ : .. حتى آل الأمر بي إلى آخر درجة القدرة البشرية بالاقتصار قرب ثلاث
سنين على أقلّ الضروري من
الصفحه ٤٦ : به ، وكنت عند القيام منه للنوم أو الصلاة أرى
قَرُبَ جسدي من أن لا يكون به حراك [كذا].
ففرغت من
الصفحه ٣٠٠ : أذكر شيئاً من المسائل ، فعلمت أنّ الإنساء من الله تعالى
حتى لا أبقى في حيرة .. إذ لو كنت ذاكرها وكان
الصفحه ٤٥ : ندر ـ تعطيلي في
الفحص عنه.
و[قد] (١)
اتّفق لي في أوائل اشتغالي به ليلة من الليالي الطوال أنّي احتجت
الصفحه ٢٥٧ : الكلام ، وما كنت لأوثر صدور مثله من مثله ..!
وقال في ترجمة أبي الحسين بن علي
الخواتيمي(٣)
ـ ردّاً على
الصفحه ٦٧ :
الثالث :
إنّي عند تحرير الكتاب كنت ملتزماً بضبط
كلّ ما يحتاج إلى الضبط ، ثمّ الإشارة إلى مواضع