البحث في تنقيح المقال
٣٣/١٦ الصفحه ١٤٠ : بالمقام تذنيبين
، هما :
أوّلا : هل يعتبر كون المعدّل أو المادح
إمامياً كما يعتبر كونه عادلا أم لا
الصفحه ١٦٧ : :
الحاج الشيخ عبدالله
المامقاني
تغمّده الله برحمته ، وأسكنه فردوس قدسه
(٣) .. آمين.
ويحتوي هذا المجلّد
الصفحه ١٧٧ :
الميراث المكتوب ، وغالب المصادر الأُم في التراث الشيعي ، وأصبحت نواة لطبع
مجموعة كبيرة من الكتب الدينية
الصفحه ١٨٥ :
، وهي مخفّف : أمير زاده ، كلمة فارسية ، معناها وليد الأمير أو ابنه ، ويقصد بها
غالباً من كانت أُمّه
الصفحه ١٩٦ : ظلّه ، آمين.
[ثم ذكر الفهرس إلى صفحة : ٢٤ وبدأ في
صفحة : ٢٥ بكتاب (مقباس الهداية) ، الطبعة الثانية
الصفحه ٢٠٧ : : الشيخ محمّد
أمين الإمامي الخوئي :
وله كتاب منتهى [كذا] المقال في معرفة
أحوال الرجال ، وهو سفر جليل
الصفحه ٢٢٢ : فيه كل ذلك من أمّهات المصادر ، ومحاولة
ذكر الأدلّة على كلا الوجهين قدحاً أو مدحاً ، واختيار الحق في
الصفحه ٢٣٥ : الكثير من الأعلام وطالبني بالتعرّض له طاب رمسه ، فرفضت ذا ، كما تركت
الرد على السيد الأمين رحمهما الله
الصفحه ٢٥٧ : محبّي أهل
بيت الرحمة صلوات الله عليهم [آمين].
وقال في ذيل ترجمة محمّد بن جعفر بن
محمّد بن عون الأسدي
الصفحه ٢٦٠ :
أميّة وبني العبّاس والتولي لهم ليس مخلّاً بالعدالة ، فأي ذنب مخلّ بالعدالة؟! ..
وأي قاضِ هو في النار
الصفحه ٢٧٨ :
التويسركاني قدّس
سرّه (١).
والثالثة : اسمها اسم أُمّي : محترم
بيگم ، ولقبها : بيوك خانم ، ولدت
الصفحه ٢٧٩ : /١٩٧ برقم ٢٢٣) ..!
وقد تردّد السيّد الأمين في الأعيان
٢/٤٨٩ [١/١١٠] في وفاته بين سنتي ١٣٢٦ و ١٣٢٧
الصفحه ٢٨٠ : ، في ثاني عشر ذي القعدة ، من شهور
سنة ألف وثلاثمائة وثلاثين ، وأُمّها : بنت الساكن في دار السرور حجّة
الصفحه ٢٨٧ : سواء أكان في خير أم شرّ.
(٣) كذا ، وهو أكثر
من واحد ـ كما ترى ـ والذي يظهر من الوريقات إنّها كانت
الصفحه ٢٨٨ : ، وأنّ جدتي من قبل أُمّي ـ أعني المطهرة الطاهرة
، والزهرة الزاهرة ، الصديقة الكبرى روحي وأرواح العالمين