البحث في تنقيح المقال
١١٣/١ الصفحه ١٤٩ : الصحابي إذا ثبتت عدالته في زمان وشك في عدالته إلى آخر عمره (٣)
، وكذا الصحابي الذي لم يبق إلى فوت النبيّ
الصفحه ١٥٠ :
أنّه نجى منها أو
غمسته الفتنة ، وأغرقته البليّة (١)
; فإنّه لا مجرى لاستصحاب عدالته ; ضرورة أنّ
الصفحه ١٥٢ : لاشتراط العدالة ، بل المجروح الذي لم يتفقوا على جرحه كذلك ، لجواز أن
يكون الآخذ بخبره من كان يزكيه
الصفحه ٢٤٣ : بالجهالة حيث لم يحكموا بها ، بل نجد
كثيراً ممّن حكم عليه بالجهالة أو الإهمال خرج منها إلى دائرة الحسن
الصفحه ٩٢ :
مرجعاً تارة للذي
يريد وجدان اسم رجل في ذلك الكتاب بسهولة ، بتطبيق عدد الاسم الموجود هنا بالعدد
الصفحه ٢٣٥ :
بالكلمة مهما كانت
مشينة .. ولم يقتصر في كلامه ـ مع الأسف ـ على الشيخ الجدّ خاصّة ; بل ها هو
الصفحه ٢٨٧ : مجيئة في النوم ، كما في لسان العرب ٩/٢٢٨ ، ومجمع البحرين ٥/٩٢
.. وغيرهما ، بل في كتاب العين ٧/٤٥٩ إنّ
الصفحه ٤٤ : وإخراجاً ..! كما سنأتي للحديث عن ذاك مفصلاً.
(١) ما بين المعكوفين
ـ والذي قبله ـ مزيد من النسخة الخطية
الصفحه ٥١ : بن أبي عبدالله الحسين ابن عبيدالله)
رحمه الله ، وله كتابان بل ثلاثة ـ مع كتابه الضعفاء ـ وقد جا
الصفحه ٥٥ : نسخ متعدّدة من رجال ابن داود خالية
عمّا عزّاه الميرزا إليه ..
(٢) الذي يظهر من
ترجمة إدريس بن الفضل
الصفحه ٧٢ :
ليهتدي الطالب إلى الاسم سريعاً بتطبيق
عدد من في الفهرست مع العدد الذي في هامش التنقيح ، ولكن حيث
الصفحه ٨٥ : بـ : الأُستاد ـ بل نفس تعليقه على المنهج يكشف عن
تأخّره عنه ولو رتبة ، والميرزا من علماء ما بعد الألف ; لأنّ
الصفحه ١٠١ : منه ابن عقدة ; لأ نّه لم
يطلق ذلك إلاّ عليه.
وقيل : إنّ المراد من أبي العباس ـ الذي
يعوّل النجاشي
الصفحه ١٣٣ : : أحدهما : الفضل بن
شاذان الأزدي النيشابوري.
والآخر : الفضل بن شاذان ، الذي تروي
العامّة عنه ، وظنّ الشيخ
الصفحه ٢٠٥ : وألقاب الرواة .. بل يمكن أن يقال إنّه ـ تقريباً ـ مغني عن أكثر
كتب هذا الفن.
ثم قال رحمه الله : بدأ به