فلمّا انتقل (*) الشيخ قدّس سرّه إلى رحمة الله تعالى ورضوانه ... (١) شهـر ... (٢) من سنة ألف ومائتين وإحدى وثمانين.
حضـر قدّس سرّه بحث الفقه أيضاً للسيّد قدّس سرّه (٣) ، وصار مرجع
__________________
ـ الدرس ، كما كان يأمرهم بالرجوع إليه.
وقد حكي عن الجدّ أنّ له طاب ثراه أربعة عشر شيخاً ، عدّ منهم في الأعيان ثمانية. وقال قبل ذلك : .. وكان يحضر درسه أكثر من ثمانمائة من العلماء والفضلاء وجملة منهم رأسوا بعده واشتهروا منهم الشيخ حسن المامقاني ..
وقال الشيخ الجدّ في المجلّد الثامن من بشرى الوصول : إنّه كلمّا قال الأستاذ فمراده به شيخه المترجم ، وعبّر عن الشربياني بـ : المقرّر; لتقريره درس أستاذه هذا ، ويعدان أشهر تلاميذه ، وكتبا عشر مجلّدات أصولاً وفقهاً تقريراً لدرسه.
له مؤلّفات كثيـرة ، حكى في الأعيان عن المامقـاني أنّه قال : رأينـاها ملء عدل ، إلاّ أنّ أكثرها تلف لرداءة خطّه وتعسّر معرفة ترتيبها لعدم وضع قيود في آخر الصفـحات.
الطبقات (الكرام البررة) ١/٤٢٠ ـ ٤٢٣ برقم ٨٥٤ ، معارف الرجال ١/٢٤٤ ، المآثر والآثار للمراغي : ١٤٨ ، أعيان الشيعة ٦/١٤٦ ـ ١٤٧ (٢٧/١٥٤ الطبعة الاولى) وحكى عن الشيخ الجدّ عدّة أمور بما يرتبط بالسيّد ، معجم رجال الفكر ٣/١١٠٢ ـ ١١٠٣ ، ريحانة الأدب ٥/١٠٥ ، الكنى والألقاب ٣/١٢٦ ، معجم المؤلّفين ٤/٤٧ ، و .. غيرها.
(*) قد كان قدّس سرّه يومئذ يباحث في صلاة الجماعة في مسألة كون الساتر زجاجاً .. على ما أخبرني به الشيخ الوالد قدّس سرّه. [منه (طاب رمسه)].
(١) بياض في الأصل ، والمراد منه : يوم الثامن عشر.
(٢) بياض في الأصل ، ويراد منه : شهر جمادى الثانية.
(٣) وحكى شيخنـا الطهراني رحمه الله في النقباء ١/٤٠٩ ـ ٤١٠ عن العلاّمة الشيخ أسدالله الزنجاني أنّه قال له : تـوفّي والدي وأنا صغير فنصب صاحب الفصول عليّ قيّماً إلى أن كبرت ، وكنت قرأت على سيّدي العـلاّمة السيّد حسين الكوهكمري من أوّل المقدّمات ، ولبعض العوارض ذهبت إلى مامقان ، ثمّ رجعت إلى النجف. انتهى كلامه بنصه.

