|
فأصبحتْ وعلى من لا يعول بها |
|
كادت تعول لو لم ينجها الحذرُ |
|
إنّا فقدناك حقّاً غير أنّ به |
|
وإن فقدناك لمّا يفقد الأثرُ |
|
جاشت لفقدك لكن قد تداركها |
|
نهج سننت لها زالت به الخورُ |
|
فردت الأمر قهراً لابن بجدتها(١) |
|
وأذعنت إذ بخبر صُدّق الخَبَرُ |
|
واليوم جاؤوا و (عبدالله) موئلهم |
|
إن ينههم ينتهوا أويأمر ائتمروا |
|
موقوفة بين قوليه ولو عدلت |
|
ضلّت بليلة غيّ كلّها حيرُ |
|
لسوف يهديهم النهج القويم إذا |
|
دانوا لمن شرع الميثاق واعتبروا(٢) |
|
نور الهداية قد نادى بطلعته |
|
أمر الإمامة فيه سوف ينحصرُ |
|
فانهض بأعبائها فالله سلّمها |
|
حقّاً إليك ولا تعبأ بمن نكروا |
__________________
(١) في المجموعة الكبيرة : نجدتها ، ولعله تصحيف.
(٢) هذا آخر بيت جاء به الشيخ الخاقاني في شعراء الغري ١٢/٦٥ ـ ٦٦ من مجموع ٢٩ بيتاً ، مع تقديم وتأخير في الأبيات وحذف واختلاف يسير ، أشرنا لبعضه ، وما هنا ٣٩ بيتاً.

