|
[وقد رميت بني الدّنيا بصاعِقة |
|
كادت لرُمتِها الأفلاك تنحدرُ] (١) |
|
وقد طويت عن الدنيا محاسنها |
|
فأصبحت وهي لا سمع ولا بصرُ |
|
وقد نفضت على الدنيا بها تُرباً |
|
فكلّ وجه عليها أشعثُ كدرُ(٢) |
|
اليوم قوّض ظلّ الله وانفصمت |
|
عُرى النبوة لا عين ولا أثرُ |
|
اليوم جفّت غياض العلم واندرست |
|
منه الرسوم فلا وردُ ولا صَدَرُ |
|
مَن للعلوم ومَن يبدي مشاكلها |
|
مَن للشريعة مَن للدين ينتصرُ |
|
علمت ويحك من أردَتْ نوازلها |
|
فإنّ قلب الهدى والدين منفطرُ |
|
هذا الكتاب كتاب الله قد طويت |
|
آياته وانمحت في طيّها السورُ |
|
حسبت يا دهر إذ أرديتَه ظَفِراً |
|
ولو عقلت لكان الخسر لا الظَفَرُ |
|
حسبت يا دهر إذ أرديتَه ظَفِراً |
|
ولو عقلت لكان الخسر لا الظَفَرُ |
__________________
(١) الزيادة من المجموعة الكبيرة للاردوبادي رحمه الله ومن الواضح أنّه تكرار للسالف مع تغير بسيط ، وقد كررناه لتكرره هناك.
(٢) هنا تقديم وتأخير في بيت جاء به الخاقاني ، وهو يأتي بعد هذا : علمت ـ ويحك ـ من أردت نوازلها .. إلى آخره.

