البحث في إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
٤١٩/٣١ الصفحه ١٤٢ :
المكلفين بالنشر جالسون (١) على الشوالي وأمام كل واحد منهم بقربه ناعورة تدور
دورانا سريعا حرفها كالمنشار
الصفحه ١٥٢ : معها من الجهتين ، والفنارات بينها
مرفوعة على أعمدة من النحاس المخروط المورق. من أسفله عريض ، ثم يتناقص
الصفحه ٢٧ : تضايقت من هذا الوضع ، وأمام
ضغطها تجندت الدول الأوربية لإرغام المغرب على عقد معاهدات تجارية لترسيخ قواعد
الصفحه ١٤١ :
ريح. وهذا كله وكبير المكينة أمامنا يطوف بنا فيها ، ويطلعنا على أطوار السكر طورا
بعد طور ، حتى أتى بنا
الصفحه ١٧٣ : الأطعمة العديدة إلا يسيرا من
الخبز بالزبدة ، وشيئا من الأرز مطبوخا في الزبدة ، وشيئا من الحلوى معقودة على
الصفحه ١٩٨ : يركبون الخيل ، فإنهم يقفون عليها
ويلتفتون إلى الوراء يخرجون البارود ، ومنهم من يدور على بطن الفرس ، ومنهم
الصفحه ٧٦ : الحالة ...».
هذا الموقف
يجعلنا أمام حالة ربما نادرة من حالات التكيف السريع مع التحرر الأخلاقي ، على أن
الصفحه ٩٨ : ، والمآثر التي ترتفع على الثريا وتكاثر الغمام
القائم بنصرة الدين ، إمام الغزاة والمجاهدين ، وارث مناصب
الصفحه ٨٣ : قيمتها في تدهور مستمر
لأسباب كثيرة ومتنوعة ، أمام السكة الأجنبية التي كانت تروج بجانبها لاحتياج المغاربة
الصفحه ٢٥٩ :
يقابله مثلث متساوي الساقين ، ويقابله مثله من عرض الجهة الأخرى. ثم ركب
فوق هذا السلم الذي على هذه
الصفحه ١٨٠ : جرارتين في السقف ، وأمامه شيء كالزق مملوء بدقيق مختلط
بالماء ، وهو يدير هذا القفص ، لأنه غير ثابت
الصفحه ١٨٦ : على عرض الريال ، فعند ذلك
يأخذها آخرون ، ويضعونها أمام رجال بين أيديهم مكينات صغيرة خارجة فوق مائدة
الصفحه ٢١٩ : الرماية عندنا مما يكاد يستحيله السامع ، كضرب المحمدي
الذي يكون في أذن الواقف ، والطائر في حال طيرانه على
الصفحه ٣٠٨ :
كثيرا ولم تنساه حتى أنها في لحظاتها الأخيرة كانت تنام على السرير وصورته على
رأسها ودفنت في الضريح أمام
الصفحه ٣٥٦ : على الأرض وبالجدران كما ترى الظلال بالنهار ، وتعجبنا
من عقول هؤلاء الشطار كيف تخيلوا وصيروا الليل