البحث في إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
٤٢٩/١٥١ الصفحه ٢٦٤ : طامير التي يصنع فيها ورقات الزاج الذي
يصنع منه المرءات العظام التي هي أعظم بكثير من الورقات التي تصنع
الصفحه ٢٦٦ : عشر منه ، أخذنا في التهيئ للسفر منها.
مدينة فانطي والفابريكة التي فيها
وفي يوم
الأربعاء التاسع عشر
الصفحه ٢٩٢ :
مولانا الشريف بيد كاتبه ملفوفا في سبنية بيضاء من حرير عمل الروم ، فحين
انتهى إلى ذكر الكتاب
الصفحه ٣٠٣ : عنها وأدير بدربوز
حديد فيه قضبان منه محددة الرؤوس كهيئة الحربة ، /٢٥٩/ ثم جلسنا على الشوالي قبالة
دربوز
الصفحه ٣٢٣ : وأشاروا بالسلام ، وذكر أنهم يأتون إلى هذه الدار في
الساعة الخامسة من صباح كل يوم (١) ، ولا يخرجون منها حتى
الصفحه ٣٢٧ :
عرضا صارت ثنتي عشرة شقة ، طول كل واحدة أزيد من خمسة عشر ذراعا ، والمنكب
من نحو ذراع ونصف ، فيكون
الصفحه ٣٤١ : غير ربع ،
وهما مرفوعان من الأرض نحو نصف قامة الإنسان ، ووراء الزاجة يد حديد (٢) عمد إليها بعضهم واشتغل
الصفحه ٣٥٦ : على الأرض وبالجدران كما ترى الظلال بالنهار ، وتعجبنا
من عقول هؤلاء الشطار كيف تخيلوا وصيروا الليل
الصفحه ٣٧٥ :
البزكرات ، وفي جرم الخزنة أيضا فوق تلك البزاكرة ناعورة من حديد في جرفها
درج بها يفتحون الخزنة
الصفحه ٣٧٧ : ، وطول كل لوحة نحو ثمانية
ذروع وعرضها نحو ستة ذروع وغلظها أزيد من بلكاطة ، وهي كهيئة الدفة وكل لوحة بكل
الصفحه ٣٧٩ : وبين كل واحدة من اللوحتين نحو نصف أصبع ، والوسطى ليس
لها خشبتان من ورائها بخلاف الأخريين ، فلذلك حين
الصفحه ٤٠٦ : التي كان يطلب الإصبنيول التي وجهنا سيدنا أيده الله
لأجلها ، وظهر لي من المصلحة موافقة الخطيب عليها ، ثم
الصفحه ٣٢ :
مدينة مراكش ، وليس من فاس عند الانطلاقة الثانية لسفارة الزبيدي.
في نفس التاريخ
وجه السلطان
الصفحه ٣٦ : ومتحررة من كل القيود المخزنية ..
ومما لا شك فيه
أنه بعد عودته إلى مسقط رأسه سلا ، كشف على ما سجله في
الصفحه ٧٤ : التي زارها بلندن «... وفيه مطبخة كبيرة يطبخ فيها
للمساجين من أزكى الطعام ، وجدنا فيها أكوابا ممتلئة