البحث في إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
٣٤٤/٢٨٦ الصفحه ١١٦ : : (٩٠٠٠ مسلم و٥٠٠٠ يهودي
و٦٠٠ نصراني). حسب ما ذكره عبد المجيد بن جلون ، جولات في مغرب أمس ، ١٨٧٢ م ، ص
١٩
الصفحه ١٢٣ : الخيل داخل الفركاطة على عكس ما حدث بمرسى طنجة كما
ورد سابقا بالرحلة.
الصفحه ١٢٦ : كبيرة طولها أزيد من نصف قالة (٥) مملوءة ماءا وطبسيل (٦) بديع كبير فارغ ، وصابونة في حك (٧) مربع بديع
الصفحه ١٢٨ : قسمتها على تلك الأشكال المختلفة ليس
بشيء ، وعند النظر إليها مجموعة مع ما يحيط بها من المربعات يتبين / ٣٧
الصفحه ١٤٢ : يدفعها إلى
نواعير صغيرة تدور كأسرع ما يكون ، فتخرج تلك اللوحة مقسومة طولا قسمة مستوية ، كل
قسمة منها
الصفحه ١٤٤ :
ثنتي عشرة ساعة. ويبدل بغيره. وسئل عن إقامة (١) المكينة ما ثمنها ، فقيل النحاس الذي بالطبقة السفلى
الصفحه ١٤٨ : كان شاكيا ، فوجدنا أحدهم من
خدامهم في الطريق التي بها صالتهم متحيرا ، يريد من يرشده إليها بعد ما كان
الصفحه ١٥١ : سماه «الضرب
بالزراويط على رأس من يقرأ الكوازيط». الأعلام ، ٣ : ١٨٣. غير أننا نجد في رحلة
الصفار ما يوضح
الصفحه ١٥٩ : ، وبينه وبين
منتهى البصر بعد كثير ، لهذا استبعدت ما ذكر من عدد المياتير ٣٢٠٠ التي قيل إن
الخيل قطعتها في
الصفحه ١٦٧ : مرفوع
على شيء لم أدر ما هو (١). ومن يرى ذلك بعين المباهاة والافتخار ، فإنا رأيناه
والحمد لله ببصيرة
الصفحه ١٦٩ : السابقة / ١٠٠ / بحيث يسلم كبير الفرقة
__________________
(١) حصل ماك ماهون
على عصا المارشالية في واقعة
الصفحه ١٧١ : ما مستندهم في ذلك. وقيل
إن ذلك العسكر الذي حضر التسراد هو عسكر باريس لا غير.
ضيافة عظيم الدولة
الصفحه ١٩٦ : دفعة واحدة ، وأحسن ما يبين هنا من هذه الفرجات أن عند أرباب بعض هذه (٣) الديار حيلا معلمة ، تعلم اصطلاح
الصفحه ٢٠٨ :
وانظر حدائق بهجة
ما أجّلها
يسلو بها قلب
الكئيب من كربه
واقطف ثمارا
دانيات
الصفحه ٢١٦ : ذلك. وبيانه أن هذا المدفع ملفق من أجزاء ، أما جعبته
أعني جرمه ما عدا خزنته فهي جزء مستدير /١٦٤