البحث في إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
٤١٦/١ الصفحه ١٧٣ : الأطعمة العديدة إلا يسيرا من
الخبز بالزبدة ، وشيئا من الأرز مطبوخا في الزبدة ، وشيئا من الحلوى معقودة على
الصفحه ١٩٧ : عمامة في ربع ، فيصير الفرس يجري
تحتها ، وهذا الولد يقفز عليها عند وصوله إليها ، وهو مع ذلك بين كل
الصفحه ١٢٩ :
للناظر وجه قسمة كل مربعة إلى تلك الأشكال لمعاينته لمناسبتها وترتيبها
ترتيبا عجيبا ، والعلة في
الصفحه ٣٠٠ :
تراب ، قطرها نحو عشرين خطوة ، أحاط بها سور من عود ، علوه يزيد على ذراع
واحد ، ثم أحاطت به الشوالي
الصفحه ٣١٥ :
لم يمسه ماء. والعلة فيه ـ والله أعلم ـ لصلابة رأس البارة وتقويته وبقائه
مسمرا في السارية ، لأنه
الصفحه ١٣٩ :
الأدنى ارتفاعا وانخفاضا. ولم أقف على أصل الحركة الأولى (١) التي ينشأ عنها سائر الحركات.
ثم
الصفحه ١٩٨ : يركبون الخيل ، فإنهم يقفون عليها
ويلتفتون إلى الوراء يخرجون البارود ، ومنهم من يدور على بطن الفرس ، ومنهم
الصفحه ٢٣٣ :
صورة آدم وحواء على ما زعموا
وفي الخزين
الثالث الذي فوق هذا آدميون موتى في صناديق ، قيل وجدوا كل
الصفحه ٢٤٥ :
والصغر ، فتدوران عليها فتخرج من تحتها بل من بينهما أطول مما كانت وأرق.
ثم يمرونها تحت التي هي
الصفحه ٢٦٥ : ورقات عديدة على القدر الذي يريدونه. ووقفنا على أناس آخرين
يريدون رفع زاجة عظيمة من قالبها بعدما مسحت
الصفحه ٣٠١ : الهواء ونزل واقفا ، فصار أولائك الناس المتفرجون يصفقون بأيديهم
جميعا يستحسنون بذلك عمله على عادتهم. ثم
الصفحه ٣٥٠ :
أدخلتنا إلى قبة أخرى فيها كنانيش الصائر على هذه الدار بخط يدها كما ذكرت
، وفيه الصائر اليومي
الصفحه ٣٦٧ : من
قضبان الحديد ، والضوء منتشر في جميعه حتى قيل لهم من ضاقت عليه المعيشة منهم يرتكب
جريمة فيدخل لهذا
الصفحه ٧٦ : إحدى قصائده الشعرية يقسم بكل المناظر
المكشوفة من المرأة التي أكره على مشاهدتها وهي ترقص على خشبة المسرح
الصفحه ٣٠٣ : عنها وأدير بدربوز
حديد فيه قضبان منه محددة الرؤوس كهيئة الحربة ، /٢٥٩/ ثم جلسنا على الشوالي قبالة
دربوز