البحث في إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
٤١٦/٢٢٦ الصفحه ١٩٦ : المبرات بنا والإكرام لنا ، فكنا
نتوجه إليها مساعدة ، وهي ذات أشكال بديعة مشتملة على قبب رفيعة ، مرفوعة على
الصفحه ٢٠٠ :
الذين خرجوا من الكهوف ، لكنهم عند خروج البارود تراهم يتساقطون على الأرض
، وكأنهم أصابهم البارود
الصفحه ٢٠٥ : (٢) الباشدور المذكور لوزير الأمور البرانية بهذه الدولة ،
يعلمه بأنه عزم على النهوض والسفر إلى دولتي بلجيق
الصفحه ٢١١ : على العادة ، وحين تلاقى به كنا نحن وراءه بقرب منه ، فظهر منه فرح كبير
وسرور عظيم بقدومنا عليهم لبلدهم
الصفحه ٢١٣ :
كله. وبعض المواضع التي بوسط المدينة وجدناه مغروسا كأنه غاية. وقد أحيط
بها قضبان حديد قائمة على
الصفحه ٢١٤ : والطنابرية مشتغلون بعملهم ، وكبراؤهم يشيرون بالسلام
بتأدب على عادتهم. وعند وصولنا إلى دار ملكهم ودخلنا إليها
الصفحه ٢٣٦ : يقفوا لها على تاريخ ، إلا أنها في ملكهم بنحو إحدى عشرة مائة عام ، وهي
عندهم من ديار المخزن ، فوجدنا عامل
الصفحه ٢٣٨ : على خرصة قد التحمت من طرفي وسطها /١٨٨/ بقضيبين من حديد
، وبهما يرفع البوط رجلان ، ويصبان منه في القالب
الصفحه ٢٤٢ : يترك للماء فرجا يخرج (١) منها ، قيل إن العلة في ذلك ليلا يتموج الماء فتصير
البابورات تضطرب فيه.
وعند
الصفحه ٢٥٥ : من
ذلك القوس حتى انتهيت بنا إلى وجه الأرض ، فحين خرجنا أطبق الباب على المحل الذي
خرجنا منه ، وهو
الصفحه ٢٦٠ :
الدقيق فتصير تدور به أجرام من تحديد مبسوطة ، والماء ينزل عليه بمقدار
معروف ، فتعجنه في الحين
الصفحه ٢٧٣ : على قنطرة طويلة جدا (١) ، علوها كعلو أسطحتها في ذلك المحل ، فنزلنا هناك على
يد المخزن في حومة سكنى
الصفحه ٢٧٧ : يقع
الفصل فيها. وأما غيرهم من أهل الجرائم ، فهم في الطبقات. وعثرنا على بيت هناك
مظلم غاية ، قيل إنه إن
الصفحه ٢٧٨ : عليه من مدة السجن. وهناك عريفات يتولين أمر المسجونات
من النساء والصبيات.
الكونبطى أي كرامة في عرصة
الصفحه ٢٨٠ : هنيئة على الشوالي حتى رأينا بعض الناس شرعوا في الخروج
فقصدنا طريق الخروج ، فبصر الباشدور ولد السلطانة