البحث في إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
٢١٩/١ الصفحه ١٦٩ : الطنابرية ، وأصحاب الموسيقا وعددهم نحو مائة
، يقفون قبالة كبير الدولة ، ثم يتبعهم واحد لا يحلق لحيته ، وورا
الصفحه ٢٣٣ : صبي كان
أسود اللون وجلده يابس على عظامه لم يظهر شيء منها ، أي عظامه. ومنهم آخر جالس على
إليتيه ورأسه
الصفحه ١٠٥ : (٢) ما ينبغي للمسافر قراءته عند خروجه من منزله وهو : «بسم
الله الرحمن الرحيم لا تخف دركا ولا تخشى ، لا
الصفحه ١٠٣ : لخاطره ، من باب الوعد الذي
لا يجب الوفاء به ، لاعتقادي أني لا قدرة لي على ذلك التكليف ، ولقصوري عن رتبة
الصفحه ٢٣٥ :
الفبريكات العظام التي لا توجد عند غيرهم من الأجناس ، ثم أتانا بأكداش ركبناها
وسرنا إلى محل النزول ، فأنزلونا
الصفحه ٣٣٠ :
فازمن زعمه
بتلك اللذات
بالصدور ،
وما بها من رمان
بانكشاف
الذوات لا العورات
الصفحه ٣٨٧ : حكا بعد حك ، ثم صعدوا بنا إلى طبقة هذه الدار ، فوجدونا فيها
عينات من الأواني التي لا تكاد تحصى ، منها
الصفحه ٣٩٠ : الخدام الذي كان شد ذلك الصندوق بتلك
القنبة. ثم كيف وجده ، هل على شده كما شده بيده أو تغير شده ، فقال : لا
الصفحه ٨٣ : الشرعي» عام ١٢٦١ ه / ١٨٤٥ م كمحاولة لتأسيس عملة
مغربية جديدة لا تتأثر بتقلبات السكة الأجنبية ، وحمل
الصفحه ١٤٣ : صندوق مبطن بكاغد الصرف
لكي تزيل من كل فتقية المربعة الأخيرة التي تكون من ناحية رأس القالب لأنها لا
تكون
الصفحه ٢٠٩ : على رؤوسهم على هيئة الدلاء محدبة القعر ، وهي من
جلد المعز لا زال بشعره وبأيديهم السيوف لا غير ، كل
الصفحه ٢١٣ : وصل بعضها ببعض ، حتى صارت
هذه القضبان زربا لتلك الغابة لا يدخل لها إلا من أبوابها المصنوعة فيها. وقد
الصفحه ٢٩٦ : الألوان
، طول هذا الحيطي نحو أربعة أذرع ، والجداران الباقيان اللذان لا نبح قدامهما بني
فيها أبواب ، عليها
الصفحه ٣٩٢ : مائة لويز واثنان وثلاثون ، فأجابه الباشدور بقوله : لا أقبل
منكم شيئا من هذا حتى تأتوا بالخنشة التي كان
الصفحه ٧ : يوميّاتهم وانطباعاتهم ، ونقلوا صورا لما شاهدوه
وخبروه في أقاليمه ، قريبة وبعيدة ، لا سيما في القرنين