البحث في رسالة في الترتّب
٨٧/١٦ الصفحه ٨٢ :
المقدمة الخامسة : في ان الخطاب الترتبي لا يقتضي الجمع :
هذه المقدمة ـ كما
قلنا سابقا ـ ويفصح
الصفحه ٩٤ :
المقدمة الثانية : في الاطلاق جعل الطبيعة تمام الموضوع :
ان الاطلاق هو
رفض القيود وجعل الطبيعة
الصفحه ١٠١ :
بالأمرين ، فكذا الاطلاق الذاتي قاصر عن ان يعم المبتلى بالمزاحم. والتفكيك
بين الخطاب الشخصي
الصفحه ١٢ :
الصلاة في أول وقتها يجب عليه تقديم الأولى على أداء الثانية.
وهذا ما يقال :
من أن الأمر بالشي
الصفحه ٢٦ :
والحقّ ، أن
النذر باطلاقه لا ينعقد ، فإذا قال : لله عليّ أن ازور الحسين عليهالسلام في كل عرفة
الصفحه ٣٣ :
٢ ـ ان البحث
عن صحة الترتب وعدمه ، بحث عقلي ولا دخالة للفظ فيه ؛ وذكره في أبواب مباحث
الألفاظ
الصفحه ٤٣ : التأثير النفسي ،
وتحليل كل واحد مستقلا عن الآخر.
ما هو مفتاح حل العقدة :
اظن ان مفتاح
حل العقدة ، في
الصفحه ٦١ : عندئذ ساقط أو
لا؟ والأول خلاف المفروض ، والثاني يستلزم وقوع المطاردة حيث إن الأمر بالأهم يطلب
قلب عدمه
الصفحه ٦٢ :
وحيث أن فعلية اصل اقتضاء المترتب منوطة بعدم تأثير المترتب عليه ، فلا
محالة تستحيل مانعيته عن
الصفحه ٧١ : حسب اختلاف أحوال الافراد ، فلا شك انه ينحل قبل
الاستطاعة الى حكم جزئي شرطي ، وبعدها الى حكم جزئي مطلق
الصفحه ٧٥ : أن يكون العصيان شرطا لاستلزامه الشرط المتأخر فلا بد أن يكون الشرط العنوان
الانتزاعي المقارن للتكليف
الصفحه ٨١ :
وهذا هو الذي يرتئيه صاحب المقدمة من طرحها.
يلاحظ عليه
بوجهين :
الأول : ان الاطلاق والتقييد
الصفحه ٨٤ : : فان ما ذكره من انّ خطاب الأهم ، من علل خطاب المهم لاقتضائه رفع موضوعه.
لا يوافق من جعله المقام من
الصفحه ١٥ :
في التعارض والتزاحم
ان «التزاحم»
مقابل «التعارض» من اصطلاحات المتأخرين من الأصوليين ، وليس منه
الصفحه ١٦ :
في المثال ، واما بالعرض كما إذا ورد الدليل على وجوب صلاة الظهر والجمعة
في يومها ، ومن المعلوم ان