البحث في معاني القرآن
٦١/١٦ الصفحه ١٨٣ : نقرأ لأنها أوفق للكتاب. وقال بعضهم (درست) [الآية ١٠٥].
وقال (فيسبّوا الله عدوا بغير علم) [الآية ١٠٨
الصفحه ٢٢١ : ) [الآية ٤٦] منوّن لأنه حين قال ـ والله أعلم (فلا تسئلن ما ليس لك
به علم) [الآية ٤٦] كان في معنى «أن تسألني
الصفحه ٨٠ : أفضلها» تريد :
هو أفضلها ، وتقول العرب : «قد كان من حديث فخلّ عنّي حتّى أذهب» يريدون : قد كان
حديث
الصفحه ١٨٧ : ) [الآية ١٤٦] أي : والبقر والغنم حرمنا عليهم. ولكنه أدخل فيها «من» والعرب
تقول : «قد كان من حديث» يريدون
الصفحه ١٧ : ) [الأعراف : ٣٨] على «فعل» و «أفعله غيره».
وأما قوله : (الحمد لله ربّ العلمين (٢) الرّحمن
الرّحيم
الصفحه ٢٦ : كانت هجاء لشيء يعرف معناه ، وقد أوتي بعض الناس علم ذلك. وذلك أن بعضهم
كان يقول : «ألر» و «حم» و «ن» هذا
الصفحه ٣٨ :
التفسير كأنه إذا قال (هذا ما لدىّ) [ق : الآية ٢٣] ، قيل : «ما هو»؟ أو علم أنه يراد ذلك منه فقال (عتيد
الصفحه ٤٧ : قدامة. شاعر إسلامي راجز
مشهور ، من بني عجل بن بكر ، مقدم عند جماعة من أهل العلم على العجّاج ، كان يقصّد
الصفحه ٦٢ : ذلك ، ولكن قد علم الله أنه يكون
وجرى على الاعراب كأنه قال : «إن تركتهم ألهاهم الأمل» وهم كذلك تركهم أو
الصفحه ٧٥ : يكون أسكن وجعلها نحو «علم» و «قد
ضرب» و «قد سمع» ونحو ذلك. سمعت من العرب من يقول : (جاءت رسلنا) [هود
الصفحه ٧٨ : : اتفق أهل العلم أنه لم
تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها ، كانت أول أمرها تقول البيتين أو الثلاثة
حتى
الصفحه ٨٢ : ». وقال (لا تعلمهم نحن نعلمهم) [التّوبة : الآية ١٠١] أي : لا تعرفهم نحن نعرفهم. واذا أردت العلم الآخر
قلت
الصفحه ٨٥ : وأنّى فضّلتكم على العلمين) [البقرة : ٤٧] يقول : «اذكروا هذا» وقال (فلو لا أنّه كان من
المسبّحين (١٤٣
الصفحه ٩٠ : ربّه) [الليل : الآية ٢٠] وقال (ما لهم به من علم
إلّا اتّباع الظّنّ) [النّساء : الآية ١٥٧] وقال (فلو لا
الصفحه ٩١ : ]
٩٨ ـ حلفت يمينا غير ذي مثنويّة
ولا علم إلّا
حسن ظنّ بغايب