البحث في معاني القرآن
١٩٣/٤٦ الصفحه ٦٨ : بني جرول بن
نهشل راميا أمهم بالكلب الذي استعاره منهم ، ثم استردّوه بالقوة ، فأعيد إلى السجن
، وقال
الصفحه ٦٩ : نحو (ملاقو ربهم) مثل (كلّ نفس ذآئقة الموت) [آل عمران : الآية ١٨٥] ولم تذق بعد. وقد قال بعضهم : (ذائقة
الصفحه ٧٤ : قفر (١)
وقال (جآءهم البيّنت) [آل عمران : الآية ١٠٥] و (وقال نسوة فى المدينة) [يوسف : الآية ٣٠
الصفحه ٩٧ : ) [البقرة : الآية ٨٣]. قال (وحفظا مّن كلّ شيطن
مّارد) (٧) [الصّافات : الآية ٧] (لا يسمعون إلى الملإ الأعلى
الصفحه ١٠٤ : العذاب) [آل عمران : ١٨٨] ولم يجىء ل «تحسبنّ» الأول بجواب وترك للاستغناء بما في
القرآن من الأجوبة. وقال
الصفحه ١٠٨ : من كان هودا أو
نصرى) [الآية ١١١] فزعموا أن «الهود» : جماعة «الهائد». و «الهائد» : التائب
الراجع الى
الصفحه ١١٤ : تحسبنّ الّذين
قتلوا فى سبيل الله أموتا) [آل عمران : الآية ١٦٩] نصب على «تحسب» ، ثم قال (بل أحياء) [الآية
الصفحه ١١٩ : الظالمين منهم» فأضمر. كما قال (فمن تمتّع بالعمرة إلى الحجّ فما استيسر) [الآية ١٩٦] أي : فعليه ما استيسر كما
الصفحه ١٢٦ : » أي : أذكره.
وقال (لّلّذين يؤلون من نّسائهم) [الآية ٢٢٦] تقول : «آلى من امرأته» «يؤلي» «إيلا
الصفحه ١٢٨ : » (مّتعا إلى الحول) [الآية ٢٤٠] ونصب (متعا) لأنه حين قال (لّأزوجهم وصيّة) فكأنه قد قال : «فمتّعوهنّ» (متعا
الصفحه ١٣٢ : ٢٦٨] مثل : «الضّعف» و «الضعف» وجعل «يعد» متعديا إلى مفعولين.
وقال (وما أنفقتم مّن نّفقة أو نذرتم مّن
الصفحه ١٣٣ : ولا تظلمون) [الآية ٢٧٩] كله سواء في المعنى.
وقال (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة) [الآية ٢٨٠] يقول
الصفحه ١٣٦ :
سورة آل عمران
أما قوله (الحىّ القيّوم) [الآية ٢] فإن (القيّوم) : «الفيعول» ولكن الياء الساكنة
الصفحه ١٣٩ :
(للّذين اتّقوا) [الآية ١٥] فجر بهذه اللام الزائدة.
وقال (شهد الله أنّه لا إله إلّا هو والملئكة
الصفحه ١٤٧ : (إن) فلا يحتاج خبره إلى الاستفهام لأن خبرها مثل خبر
الابتداء. ألا ترى أنك تقول : «أزيد حسن» ولا تقول