البحث في معاني القرآن
١٩٣/٣١ الصفحه ١٥٨ : (شقاق بينهما) [الآية ٣٥] فأضاف إلى البين لأنه قد يكون اسما قال (لقد تقطع بينكم) [الأنعام : ٩٤] بالضم
الصفحه ١٩٦ : كذا وكذا وعجبوا» فقال «صنعتم كذا وكذا أو
عجبتم» فهذه واو العطف دخلت عليها ألف الاستفهام.
وقال (وإلى
الصفحه ٢١٠ : بعضهم التنوين وذلك رديء لأنه إنما يترك التنوين إذا
كان الاسم يستغني عن الابن وكان ينسب إلى اسم معروف
الصفحه ٢٢٣ : ) [الآية ٦٦] فأضاف (خزي) إلى «اليوم» فجره وأضاف «اليوم» إلى «إذ» فجره.
وقال بعضهم (يومئذ) فنصب لأنه جعله
الصفحه ٢٣٤ : ء فاستثقلوا اجتماع ذلك. وقد كسروا
الياء في باب «وجل» لأن الواو قد تحولت إلى الياء مع التاء والنون والألف. فلو
الصفحه ٢٥٨ : من الناس» يعنون «الكثير»
أو ذكّر كما يذكر بعض المؤنث لما أضافه إلى مذكّر. وقال الشاعر : [الطويل
الصفحه ٣٠١ :
وقال (وجوه يومئذ نّاضرة) (٢٢) [الآية ٢٢] أي : حسنة (إلى ربّها ناظرة) (٢٣) [القيامة : الآية ٢٣
الصفحه ١٠ : سيبويه أيضا. وهو الطريق إلى كتاب سيبويه ،
فإنه لم يقرأ الكتاب على سيبويه أحد ولم يقرأه سيبويه على أحد
الصفحه ١٩ : ء
التي ليست بمتمكنة قال الله عزوجل (إنّ هؤلاء ضيفى) [الحجر : الآية ٦٨] و (هأنتم أولاء تحبّونهم) [آل عمران
الصفحه ٢٧ : ) (١) [مريم : الآية ١] ليست مثل شيء من الأسماء ، وإنما هي حروف مقطعة.
وقال : (الم) [الآية ١] (الله لا إله
الصفحه ٣٤ : موضع آخر تكون فيه منقطعة من الكلام كأنك تميل إلى أوله. قال (لا ريب من رب العالمين أم يقولون افتراه
الصفحه ٣٩ : . وكذلك (ومكروا ومكر الله) [آل عمران : الآية ٥٤] و (الله يستهزىء بهم) [الآية ١٥] على الجواب. والله لا يكون
الصفحه ٤٢ : » فجعل ألف الاستفهام إذا ضمت
إلى همزة يفصل بينها وبينها بألف لئلا تجتمع الهمزتان. كل ذا قد قيل وكل ذا قد
الصفحه ٥١ : خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهنّ) [الطلاق : ١٢] أي : من الأرضين.
وأما قوله (استوى إلى السّماء) [الآية
الصفحه ٥٥ : الاستفهام لأنها ألف «أفعل».
وقال الله
تبارك وتعالى فيما يحكى عن الكفار (لو لا أخّرتنى إلى
أجل قريب فأصّدّق