البحث في معاني القرآن
١٩٣/١٦ الصفحه ١٣٠ : اللفظ واحد وقد جمع فقالوا «الطواغيت».
وأما قوله : (يخرجهم مّن الظّلمت إلى النّور) [الآية ٢٥٧] فيقول
الصفحه ١٣٨ :
كما قرّ عينا
بالإياب المسافر (٢)
وأمّا «الأوّاب»
فهو الراجع إلى الحق وهو من : «آب» «يؤوب
الصفحه ١٤٢ : : «أحسّ» «يحسّ» «إحساسا» وليس من قوله (تحسونهم باذنه) [آل عمران : ١٥٢] إذ ذلك من «حسّ» «حسّا» وهو في غير
الصفحه ٢٧٨ :
وقال (غدوّا وعشيّا ويوم تقوم السّاعة
أدخلواءال فرعون أشدّ العذاب) [الآية ٤٦] وفيه ضمير «يقال لهم
الصفحه ٣١٧ : محمد النبي وآله وسلم.
كتبه الفقير
إلى رحمة الله تعالى أحمد بن أبي محمد المعري أبو الصا (١) حامدا الله
الصفحه ١٢ : القدرية نسبوا إلى بني شمر ،
ولم يكن يغلو فيه.
وقال أيضا :
كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه مذاهب سوء في
الصفحه ٤٠ : «الغشاوة».
وقد يميل ما
كان منه بالواو نحو «تلاها» و «طحاها» ناس كثير ، لأنّ الواو تنقلب إلى الياء
كثيرا
الصفحه ٧٣ : «آية»
إلى الفعل. وقالوا : «اذهب بذي تسلم» و «بذي تسلمان». فقوله : «ذي» مضاف إلى «تسلم»
كأنه قال : «اذهب
الصفحه ٨٥ : »
ولام الأمر إذا كان قبلهن واو أو فاء أسكنوا أوائلهن. ومنهم من يدعها. قال (وهو الله لا إله إلّا هو
الصفحه ٩٤ : ) [البقرة : الآية ٢١٤] أي : «حتّى أن يقول» لأنّ «حتّى» في معنى «إلى» ،
تقول : «أقمنا حتّى الليل» أي : «إلى
الصفحه ١١١ : «دخلت في البيت». وقوله : «توجّه
مكّة والكوفة» وإنما هو : «إلى مكّة والكوفة». ومما يشبه هذا قول الشاعر
الصفحه ١١٨ : وتدلوا
بها إلى الحكّام) [الآية ١٨٨] جزم على العطف ونصب إذ جعله جوابا بالواو.
وقال (هى موقيت للنّاس
الصفحه ١٣٥ : تقول : «قابلتها وقابلتني فقد تقابلنا».
وقال (أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله) [الآية ٢٨٢] فأضمر
الصفحه ١٥٣ : نصيب مّمّا ترك الولدان) [الآية ٧] إلى قوله (نصيبا مّفروضا) [الآية ٧] فانتصابه كانتصاب (كتبا مّؤجّلا
الصفحه ١٥٥ :
واحدا ، وذلك أن ما بين العشرة إلى الثلاثة يكون جماعة نحو : «ثلاثة رجال» و
«عشرة رجال» ثم جعلوه في