البحث في معاني القرآن
١٩٧/١٦٦ الصفحه ٢٤٥ :
(الأخسرين) لم يوصل إلى الإضافة وكانت «الأعمال» من (الأخسرين) فلذلك نصب.
وقال (أفحسب الّذين
الصفحه ٢٤٦ : . ويجوز الترخيم لأنه يجوز أن تدعو ما تضيف إلى نفسك في المعنى مضموما نحو
قول العرب «يا ربّ اغفر لي» وثقف في
الصفحه ٢٤٧ : كلّما وردت عكاظ قبيلة
بعثوا إليّ
عريفهم يتوسّم
الصفحه ٢٦١ : جعل «القبس» بدلا من «الشّهاب» وإن أضاف «الشّهاب» إلى «القبس»
لم ينون «الشّهاب» وكلّ حسن.
وقال (إلّا
الصفحه ٢٦٢ :
وإنّما هي :
ألا يا اسلمى.
وقال (إنّه من سليمن وإنّه بسم الله) [الآية ٣٠] على (إنّى ألقى إلىّ
الصفحه ٢٦٧ : » ورفع بعضهم فجعلها «كان»
الذي لا يحتاج إلى خبر كأنه «بلغ مثقال حبّة».
وقال (أولو كان الشّيطن يدعوهم
الصفحه ٢٦٩ : القراءة نصب أعملوها كما يعملونها بغير فاء ولا
واو.
وقال (لا تدخلوا بيوت النّبىّ إلّآ أن يؤذن
لكم إلى
الصفحه ٢٧٠ : صاحبه» فلا يكون فيه إشكال على السامع أن المولى
هو الضارب.
وقال (يرجع بعضهم إلى بعض القول) [الآية ٣١
الصفحه ٢٧٤ :
فأجبنا أن
ليس حين بقاء (١)
فجرّ «أوان»
وحذف وأضمر «الحين» وأضاف إلى «أوان» لأنّ (لات) لا تكون
الصفحه ٢٧٥ : » جعله على معنى «ما تدري».
وقال (ولقد أوحى إليك وإلى الّذين من قبلك لئن
أشركت ليحبطنّ عملك) [الآية ٦٥
الصفحه ٢٨٢ : طرف) [الآية ٤٥] مثل : «بطرف» كما تقول العرب : «ضربته في السّيف» و «بالسّيف».
وقال (ألا إلى الله تصير
الصفحه ٢٨٤ :
أي : متى ما
تفتقر فتقصد إلى ضوء ناره يغنك.
وقال (فلو لا ألقى عليه أسورة مّن ذهب) [الآية ٥٣
الصفحه ٢٩١ : ٩٥] فأضاف إلى «اليقين» كما قال (دين القيّمة) [البيّنة : الآية ٥] أي : ذلك دين الملّة القيّمة ، وذلك
الصفحه ٢٩٣ : «لينة» وهو ضرب من النخل
ولكن لما انكسر ما قبلها انقلبت إلى الياء.
وقال (مّآ أفآء الله على رسوله
الصفحه ٢٩٨ : إلىّ أنّه استمع نفر) [الآية ١] فألف (أنّه) مفتوحة لأنه اسم ، ثم قال (وأنّه تعلى جدّ ربّنا) [الآية