البحث في معاني القرآن
١٩٧/١٥١ الصفحه ١٩٥ : لأن الذين
دخلوا النار كانوا كاذبين كافرين.
وقوله (وجوه يومئذ نّاضرة (٢٢) إلى ربّها ناظرة) (٢٣
الصفحه ١٩٩ :
يهدي إليّ
أوابد الأشعار (٣)
__________________
(١) البيت للفرزدق في ديوانه ١ / ٤١٨
الصفحه ٢٠٠ : ».
وقال (يأخذون عرض هذا الأدنى) [الآية ١٦٩] فأضاف «العرض» إلى «هذا» وفسر «هذا» ب «الأدنى» وكل شيء فهو
عرض
الصفحه ٢٠١ : ) [الحجّ : الآية ٢٥].
وقال (ولكنّه أخلد إلى الأرض) [الآية ١٧٦] ولا نعلم أحدا يقول (خلد). وقوله (أخلد
الصفحه ٢٠٢ : ] وتفسيرها «بالغدوات» كما تقول : «آتيك طلوع الشمس» أي : في وقت
طلوع الشمس ، كما قال (بالعشيّ والإبكر) [آل
الصفحه ٢٠٣ : ) [الآية ١] فأضاف (ذات) إلى «البين» وجعله (ذات) [الآية ١] لأن بعض الأشياء يوضع عليه اسم مؤنث وبعضه يذكر نحو
الصفحه ٢١٤ : فصارت مثل قولك «زيد
ضربته». ومن نصب «زيدا ضربته» في الخبر نصب «أيّ» ها هنا.
وقال (نّظر بعضهم إلى بعض
الصفحه ٢٢١ : ومرسيها) لأنه أراد أن يجعل ذلك صفة لله عزوجل.
وقال (ساوى إلى جبل يعصمنى) [الآية ٤٣] فقطع (سآوي) لأنّه
الصفحه ٢٢٤ : ) [الآية ٤٤] فثقل لأنها ياء النسبة فكأنه أضيف إلى «الجود» كقولك : «البصريّ»
و «الكوفيّ».
وقال (وأنّ كلّا
الصفحه ٢٢٧ : » أي استبان لهم.
وقال (وما نحن بتأويل الأحلم بعلمين) [الآية ٤٤] فإحدى الباءين أوصل بها الفعل إلى
الصفحه ٢٣٠ : (يحفظونه من أمر الله) [الآية ١١].
وقال (بالغدوّ والأصال) [الآية ٢٠٥] و (بالعشي والإبكار) [آل عمران : ٤١
الصفحه ٢٣٧ : «ومنها شيء تتّخذون
منه سكرا».
وقال (إلى النّحل أن اتّخذى) [الآية ٦٨] على التأنيث في لغة أهل الحجاز
الصفحه ٢٣٩ : ) كأنه أضاف هذا القول إلى نفسه فقال : «أفّي هذا لكما»
والمكسور هنا منون ، وغير منون على أنه اسم متمكن نحو
الصفحه ٢٤٣ :
وقال (فلينظر أيّها أزكى طعاما) [الآية ١٩] فلم يوصل (فلينظر) إلى (أيّ) لأنه من الفعل الذي يقع بعده
الصفحه ٢٤٤ :
القوم وأجرى اللفظ في «القرية» عليها ، إلى قوله (الّتى كنّا فيها) [يوسف : الآية ٨٢] ، وقال