البحث في القواعد العامة في فقه المقارن
١٥٦/١ الصفحه ٢٤٧ :
تطبيقات
لا يجوز العدول
من صلاة إلى أخرى إلّا في موارد منها (١) :
(١) في
الصلاتين المترتّبتين
الصفحه ٢٢ : العلّامة ، فهو يؤدّي إلى رفع حالة الالتباس
، وسوء الفهم الذي ساد بين المذاهب الإسلامية مدى زمن طويل ، ممّا
الصفحه ٦٨ : حائط رجل فكلّمه فقال : إنّك تطأ حائطي إلى عذقي (٣) ، فأنا أعطيك مثله في حائطي (٤) وأخرجه عنّي ، فأبى
الصفحه ٩٣ : على غيرها نعود إلى ما
سبق أن ذكرناه في كتابنا «الأصول العامّة للفقه المقارن» من تحديدها ، وذكر الفرق
الصفحه ٢٠٦ : إذا دعت الضرورة والمشقّة إلى اتّساع الأمر فإنّه يتّسع
إلى غاية اندفاع الضرورة والمشقّة ، فإذا اندفعت
الصفحه ٢٣٦ : والولاة ، وتحمّل الشهادة وأدائها ، بل يسري ذلك إلى سائر المباحات إذا
قصد بها التقوّي على العبادة ، أو
الصفحه ١٨ :
وكان الغرض من
إيجاد هذا المنهج المقارن هو : الدخول إلى المدارس الفقهية والأصولية عند المذاهب
الصفحه ٢١ :
والأسباب الموضوعية وراء كلّ رأي أو فكرة ، بعيدا عن كلّ ما يخلّ بهذا
المنهج.
يضاف إلى ذلك
أنّه
الصفحه ١٢٦ :
القياس إلى غيرها ممّا يشبهها (١) ، واحتمال كونها مقصورة على موضعها ـ لو أمكن استنباطها
ـ غير بعيد ، وإلّا
الصفحه ١٧ : القواعد إلى
قسمين على أساس التقسيم المعمول به في علم الأصول : من تقسيم الحكم الشرعي إلى حكم
واقعي يكون
الصفحه ٢٣ : ناظرا إليها ، فأرجعنا القارئ إلى بعض المصادر ؛ لما فيه من الفائدة وتوثيقا
للأفكار الواردة في الكتاب
الصفحه ٣١ :
مقدّمة المؤلّف
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة
والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
الصفحه ٤٠ :
(لاستنباط حكم شرعي فرعي جزئي) يشير إلى :
الفروق بين القاعدة الفقهية والأصولية
والحقيقة أنّ
الصفحه ٤٢ :
الخاص.
وقد أشار إلى
هذا الفارق التعريف بأخذه في القاعدة الفقهية إنتاجها الحكم الجزئي ؛ لأنّ هذا
الصفحه ٦٧ : ء ويدخل إلى عذقه
بغير إذن من الأنصاري ، فقال له الأنصاري : يا سمرة لا تزال تفاجئنا على حال لا
نحبّ أن