(وَلَا الضَّالِّينَ) (١) و (حَافِّينَ) (٢) و (الصَّاخَّةُ) (٣) و (وَالصَّافَّاتِ) (٤) ونحوها ، وسمي حجزا لأنه حجز بين الساكنين أحدهما الألف ، والثاني اللام الأولى.
ـ ومنها مد العدل ، وهو همزة الاستفهام تدخل على الهمزة التي هي من نفس الكلمة فتخفف الثانية كقوله تعالى : (أَأَنْتَ قُلْتَ) (٥) ، (أَإِنَّا) (٦) وما أشبهها. وسمي مد العدل لأنه عدل عن الجمع بين الهمزتين.
ـ ومنها مد التمكين في نحو قوله : (إِنْ شاءَ) (٧) و (خائِبِينَ) (٨) ، (وَالْقائِلِينَ) (٩) ، وهذا سمي التمكين ؛ لأن الكلمة تمكنت به مع اضطراب كان فيها.
ـ ومنها مد الفصل كقوله تعالى : (بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ) (١٠) ، وسمي الفصل لأنه فصل بين الكلمتين.
ـ ومنها مد الروم كقوله : ها أنتم. وسمي مد الروم لأنك تروم بالمد الهمزة وتطلبها ولا تقولها.
ـ ومنها مد الفرق ، كقوله تعالى : (قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ) (١١) و (قُلْ آلذَّكَرَيْنِ) (١٢) ، (آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ) (١٣) ونحوها. وسمي الفرق لأنه يفرق بين الخبر والاستفهام.
ـ ومنها مد البنية ، كقوله : يا زكرياء ، و «دعاء.. ونداء» سمي بذلك لبنائه عليه.
__________________
(١) سورة الفاتحة : آية ٧.
(٢) سورة الزمر : آية ٧٦.
(٣) (فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ.) [سورة عبس : آية ٣٣].
(٤) سورة الصافات : آية ١.
(٥) سورة المائدة : آية ١١٦.
(٦) (أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ) [سورة النازعات : آية ١٠].
(٧) سورة الفتح : آية ٢٧.
(٨) (فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ) [سورة آل عمران : آية ١٢٧].
(٩) سورة الأحزاب : آية ١٨.
(١٠) سورة البقرة : آية ٤.
(١١) سورة يونس : آية ٥٩.
(١٢) سورة الأنعام : آية ١٤٣.
(١٣) سورة يونس : آية ٩١.
