|
وانشق إيوان كسرى عند مولده |
|
وأحرقت سارقى سمع السماء الشهب |
|
وأصبحت سائر الأصنام ناكثة من |
|
بعد عز علاها الذل والعطب |
|
فى كفه سبحت صم الحصى علنا |
|
والجذع حن له إذ قام يحتطب |
|
بنى صدق ورضوان ومغفرة |
|
لكل خير وإحسان هو السبب |
|
هو الذى جلّ أن تحصى فضائله |
|
حدث عن البحر ما شئت لا عجب |
|
هو الحبيب الذى سحت مكارمه |
|
هو الرسول الذى تعظيمه يجب |
|
هو الذى طابت الدنيا بمولده |
|
هو النبى الذى عزت به العرب |
|
هو الذى جاء بالبيضاء ساطعة |
|
هو النجيب الصفى الفرد لا كذب |
|
شعاره الزهد والإجمال والرهب |
|
والذكر والفكر والإرشاد والرغب |
|
صام النهار وقاما الليل محتسبا |
|
ولم يثبت جده لهو ولا لعب |
|
تشرف الكون وانجابت حنادسه |
|
ببعثه وأزهرت أبوابه القشب |
|
يا من يؤمل أن يحصى مدائحه |
|
لقد حكيت ولكن فاتك الشعب |
٥٢٤
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ٤ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4319_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
