|
له العلا والنهى والفضل منتسب |
|
والعلم والحلم والآلاء والأدب |
|
إذا بدا فبدور التم كاسفة |
|
والبحر متصف بالنقص إذ يهب |
|
بنانه قصرت عن فيضها السحب |
|
وعنده عرف المعروف والحسب |
|
أسرى به الله تشريفا لرتبته |
|
وقال سل فلك العلياء والأرب |
|
دنا وشاهد رب العرش وارتفعت |
|
من دونه حين ناجى ربه الحجب |
|
وبالملائك صلى رفعته وعلا |
|
وهو الشفيع إذا اشتدت بنا النوب |
|
أتى بمعجز قرآن غدا عجبا |
|
وكم له معجزات كلها عجب |
|
تظله الشمس من حر النهار ولم |
|
تزل على رفعة فى ظله السحب |
|
وخمسة إذ تشكى القوم من ظمأ |
|
غدت ومنها الزلال العذب ينسكب |
|
أطعم الجيش إذ باتوا على سغب |
|
نزر الطعام فزال الجهد والسغب |
|
والبدر شق له والوحش خاطبه |
|
والوجود والبر من علياء يكتسب |
|
وكان بالرعب والأملاك منتصرا |
|
ولم يزل لعداه الويل والحرب |
٥٢٣
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ٤ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4319_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
