|
هو الذى نزل القرآن يمدحه |
|
فما عسى أن يقول الشاعر الدرب |
|
إليك ها يا رسول الله زاهرة |
|
من دونها لعلاك الدر والذهب |
|
تجلو مناقبك الحسنى التى بهرت |
|
تثنى القلوب وللألباب تختلب |
|
وذو الرجاء أبو بكر منظمها |
|
عبد لبابك أمسى وهو منتسب |
|
فاشفع له كرما يا خير ذى كرم |
|
ومن فضائله فى الكون تنسكب |
|
وإن ما يبيت منك يرجوا العطف ممتدحا |
|
فما لصارم العضب بعد السل ينتدب |
|
عبد بفضلك قد أمسى أخاثقة |
|
على جميلك بعد الله يحتسب |
|
فكن له شافعا فضلا ومرحمة |
|
إذا جهنم قد جادت لها لهب |
|
ووالديه فجد واشفع لهم كرما |
|
فإن فضلك للراجين مقترب |
|
وأنت أرحم من لاذ المسئ به |
|
وخير من يرتجى إن جلت الكرب |
|
شوقى إليك شديد لا يفارقنى |
|
حتى أرى سائرا والنعش لى قتب |
|
صلى عليك إله العرش ما طلعت |
|
شمس وأصبح نجم وهو محتجب |
٥٢٥
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ٤ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4319_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
