القاف (١).
وقرأ أبي بن كعب وعكرمة ومجاهد : " فأعقبتم" بهمزة بعد الفاء وسكون العين وفتح القاف والتخفيف (٢).
وقرأ معاذ القارئ وأبو عمران الجوني : " فعقبتم" بفتح العين وكسر القاف وتخفيفها من غير ألف (٣).
قال الزجاج (٤) : المعنى في التشديد والتخفيف : فكانت العقبى لكم ، إلا أنّ" عقّبتم" ـ بالتشديد ـ أبلغ.
قال غيره : ومن قرأ" [فأعقبتم](٥) " فمعناه : دخلتم في العقبة ، وهي النوبة.
قال ابن جني (٦) : " فأعقبتم" صنعتم بهم مثل ما صنعوا بكم.
ومن قرأ : " فعقبتم" فهو مثل : غنمتم وزنا ومعنى.
وقال الزمخشري (٧) : قرئ : " فعقّبتم" بالتشديد ، " فعقبتم" بالتخفيف ، بفتح القاف وكسرها. فمن شدّد فهو من عقّبه ؛ إذا قفاه (٨) ، وكذلك" عقبتم" بالتخفيف.
__________________
(١) انظر هذه القراءة في : إتحاف فضلاء البشر (ص : ٤١٥) ، وزاد المسير (٨ / ٢٤٣).
(٢) انظر هذه القراءة في : زاد المسير (٨ / ٢٤٣) ، والدر المصون (٦ / ٣٠٧).
(٣) انظر هذه القراءة في : زاد المسير (٨ / ٢٤٣).
(٤) معاني الزجاج (٥ / ١٦٠).
(٥) في الأصل : عاقبتم. والتصويب من ب.
(٦) المحتسب (٢ / ٣٢٠).
(٧) الكشاف (٤ / ٥١٨).
(٨) انظر : اللسان (مادة : عقب).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٨ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4312_rumuz-alkunuz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
