(إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ). (٤٢)
ما لقوه من صنوف العذاب أو الموت.
(ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها). (٤٥)
لأنها خلقت للناس.
* * *
__________________
ـ ورواية العقد الفريد :
|
وقائلة تقول ـ وقد رأتني ـ |
|
أرفع عارضيّ من القتير : |
|
عليك الخطر علّك أن تدنّى |
|
إلى بيض ترائبهنّ حور |
|
فقلت لها : المشيب نذير عمري |
|
ولست مسوّدا وجه النذير |
٢٠٧
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
