الممتحن المبتلي لا العليم الخبير ؛ ليقع جزاؤه على عملنا لا على علمه بنا.
والكلمات التي ابتلي بها هي السنن العشر : خمس في الجسد ، وخمس في الرأس وحده (١).
ـ وقيل : بمناسك الحج (٢).
وقيل : بالنجوم حين استدل بها على التوحيد (٣).
__________________
(١) أخرج عبد الرزاق والحاكم وصححه ٢ / ٢٦٦ والبيهقي في سننه عن ابن عباس في قوله : قوله : (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ). قال : ابتلاه الله بالطهارة ، خمس في الرأس ، وخمس في الجسد. في الرأس : قصّ الشارب ، والمضمضمة ، والاستنشاق ، والسواك ، وفرق الرأس. وفي الجسد : تقليم الأظفار ، وحلق العانة ، والختان ، ونتف الإبط ، وغسل مكان الغائط والبول بالماء. ـ وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي عن عائشة قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «عشر من الفطرة : قص الشارب ، وإعفاء اللحية ، والسواك ، والاستنشاق بالماء ، وقص الأظفار ، وغسل البراجم ، ونتف الآباط ، وحلق العانة ، وانتقاص الماء» ـ يعني : الاستنجاء بالماء ـ قال مصعب : نسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. انظر صحيح مسلم ، باب الإيمان رقم ٢٦١ ، وسنن أبي داود رقم ٥٣ ، والترمذي ٢٧٥٨.
(٢) أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والحاكم ٢ / ٢٦٦ عن ابن عباس في قوله تعالى : (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ). قال : منهنّ مناسك الحج. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الكلمات : (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً)(وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ). والآيات : في شأن المنسك ، والمقام الذي جعل لإبراهيم ، والرزق الذي رزق ساكنوا البيت ، وبعث محمد في ذريتهما. انظر الدر المنثور ١ / ٢٧٤ ؛ وتفسير ابن جرير ١ / ٥٢٦.
(٣) أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير ١ / ٥٢٧ عن الحسن قال : ابتلاه بالكوكب فرضي عنه ، وابتلاه بالقرم فرضي عنه ، وابتلاه بالشمس فرضي عنه. الدر المنثور ١ / ٢٧٤.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ١ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4301_wazah-alburhan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
