(كه) ٣٦٩ ـ الطبرسي قرأ أبيّ وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروى ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهماالسلام ثم قال أما الرفع في قوله التائبون العابدون فعلى القطع والاستيناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل انه رفع على البدل على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله والحافظون لحدود الله أي لهم الجنة عن الزجاج وقيل انه رفع على البدل عن الضمير في يقاتلون أي يقاتلون التائبون وأما التائبين العابدين فيحتمل أن يكون جرا وأن يكون نصبا أما الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وأما النصب فعلى اضمار فعل بمعنى المدح فكأنّه قال أعني أو أمدح التائبين انتهى وظاهر الاخبار انها أوصاف لقوله المؤمنين وصاحب البيت أدرى بالذي فيه.
دراسة الروايات :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (١١٢) من سورة البراءة :
(التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
وفي الروايات : التائبين العابدين ... بالنصب.
ب ـ الاسناد :
١ ـ رواية السياري (٣٦٦) في سندها : علي بن أبي حمزة ضعيف كذاب متهم.
٢ ـ رواية العياشي (٣٦٧) محذوفة السند عن أبي بصير وهي رواية السياري (٣٦٦) بعينها.
٣ ـ رواية الكليني (٣٦٥) عن احمد بن محمد وهو السياري المتهالك وهي
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
