بعينها.
٣ ـ رواية الكافي (١٦٨) ، كذلك عن يونس بن ظبيان.
٤ ـ رواية ابن طاوس (١٦٦) ـ أيضا ـ كذلك.
إذا فالجميع ليست إلّا رواية واحدة عن غال كذّاب ملعون.
ج ـ المتن :
إنّ ما افتراه الغالي يقتضي أنّ الله أخبر أنّ الإنسان لن ينال البرّ ، حتّى ينفق جميع ما يحب. وبناء على ذلك لا يبقى لهذا الإنسان شيء يحبّه ، بينما الآية تقول ينفق ممّا يحبّ ، أي : ينفق شيئا ممّا يحب. ولست أدري كيف استند العلّامة المجلسي إلى رواية الغلاة هذه ، وقال ما قال.
أمّا الشيخ النوري ، فإنّه لا يعجبه أن يشكّك في الروايات التي يريد أن يستند إليها في إثبات تحريف القرآن بزيادة ونقيصة والعياذ بالله.
وأخيرا إنّ ما افترى به الغالي من تغيير للآية يخلّ بوزنها ونغمها في السورة.
سادسا ـ روايات آية ١٠٢ :
(كه) ١٧٠ ـ العياشي ـ عن الحسين بن خالد قال قال أبو الحسن الأول كيف تقرأ هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلّا وأنتم مسلمون! ما ذا قلت مسلمون فقال : سبحان الله يوقع الله عليهم اسم الايمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الاسلام والايمان فوق الاسلام قلت هكذا يقرأ في قراءة زيد قال انما هي في قراءة علي عليهالسلام وهي التنزيل الذي نزل به جبرائيل على محمد صلعم : إلا وأنتم مسلمون لرسول الله ثم الامام من بعده.
(كو) ١٧١ ـ السياري عن هارون بن الجهم عن الحسين بن خالد مثله ويحتمل
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
